الكويت تدعو أمام مجلس حقوق الانسان الى اهمية تعزيز التسامح الديني

تاريخ النشر: 12 مارس 2010 - 12:02 GMT

 طالب وفد الكويت أمام مجلس حقوق الانسان الدولي اليوم كل رجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني بدعم التسامح الديني وذلك لتعزيز الوئام بين كافة أطياف المجتمعات وتوضيح أهمية الحق في حرية الأديان والمعتقدات.

ودعت دولة الكويت في كلمتها أمام جلسة مجلس حقوق الانسان المنعقدة حاليا في جنيف ، وفقا لوكالة الانباء الكويتية،"جميع الجهات الفاعلة الالتزام بمنع الدعوة الى الكراهية الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز والعدوان والعنف وذلك التزاما بما ورد في الفقره الثانية من المادة ال 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية".

وأشار الملحق الدبلوماسي بوزارة الخارجية الكويتية فلاح هيف الحجرف في كلمته الى أن "سلسلة الحوارات بين الأديان التي تشجعها الدول لن تستطيع بمفردها حل المشاكل الأساسية ما بين أتباع الديانات المختلفة بل تعتبر خطوه أولى على الطريق الصحيح ويمكن تعزيزها برفع مستوى التعليم والوعي لابراز أهمية التسامح الديني في تحقيق التقدم داخل المجتمعات".

كما أكد دعم دولة الكويت للبرامج التي تعمل على نشر ثقافة التسامح والتفاهم عبر الحوار مركزا على انشاء مركز عالمي للوسطية والذي قام بدوره بتنظيم عدة مؤتمرات فكرية دولية لعرض تجربته في مواجهة الفكر المتطرف وقامت الأجهزة الحكومية المختصة باعداد برامج وندوات موجهه لكل شرائح المجتمع تسعى لدعم الفكر الوسطي المعتدل في المجتمع.

وحرص الحجرف على تأكيد وجهة نظر الكويت في أهمية ما ورد في تقرير المقررة الخاصة المعنية بحرية الدين والمعتقد أسماء جاهانغير حول دعم وتعزيز التسامح الديني قائلا ان "دولة الكويت تؤمن بجميع مبادئ وأسس حقوق الانسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية حيث أن هذه الحقوق مشروعه لكل فرد من أفراد المجتمع ولا يمكن تجزئتها".