الكيب: سنطالب بتسليم عائشة القذافي إذا شكلت خطرا علينا

منشور 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 08:55
رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا الدكتور عبد الرحيم الكيب
رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا الدكتور عبد الرحيم الكيب

قال رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا الدكتور عبد الرحيم الكيب ان التظاهرات التي شهدتها مدينة بنغازي للمطالبة بتطهير المجلس الوطني الانتقالي والحكومة الجديدة، تعتبر حراكا شعبيا ممتازا، مؤكدا أن المطالبة بتطهير المجلس والحكومة من أية عناصر محسوبة على نظام العقيد الراحل معمر القذافي لا تمثل أي خطأ على الإطلاق.

وأضاف الكيب في حوار خاص مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية جرى عبر الهاتف من مقره في طرابلس، ودام 30 دقيقة: "لا توجد مشكلة في هذه المطالب، ولو كانت هناك إثباتات ضد أي مسؤول في المجلس أو وزير في الحكومة بما في ذلك أنا شخصيا، آنذاك يجب علينا أن نتخذ موقفا صارما".

وتمثل هذه التصريحات الخاصة أول رد فعل رسمي يصدر عن الكيب في أعقاب المظاهرة الحاشدة التي شهدها ميدان الشجرة في قلب بنغازي، المقر السابق للمجلس الوطني ومعقل الثوار، والتي تعتبر الأولى من نوعها منذ تأسيس المجلس في مارس (آذار) الماضي، وإسقاط نظام القذافي.

وأبلغ رئيس الوزراء الليبي الصحيفة اللندنية أن ثوار مدينة مصراتة طلبوا من تلقاء أنفسهم مغادرة طرابلس بعدما شعروا بانتهاء دورهم، كما كشف النقاب عن أن الكثير من الكتائب الأخرى للثوار ستغادر بكرامتها المدينة. لكنه استدرك قائلا: "وعندها سيطفو على السطح المجموعات الأخرى التي لديها أجندات خاصة بها".

وقال الكيب إن حكومته التي تستعد لبدء محاكمة سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد القذافي والمعتقل حاليا لدى ثوار الزنتان، تدرس أيضا إمكانية مشاركة المحكمة الجنائية الدولية من عدمها في هذه المحاكمة.

وقلل الكيب من أهمية وجود عائشة ابنة القذافي في الجزائر بسبب تصريحاتها التي حثت فيها الشعب الليبي على التظاهر ضد المجلس وإسقاط حكومته، لافتا إلى أن هذا الملف لن يعيق التحركات التي قال إنها تجري حاليا لتعزيز العلاقات بين ليبيا والجزائر في المرحلة المقبلة. ومع ذلك قال الكيب إن "الموقف قد يتغير تماما، إذا شعرنا بأنها تسبب خطرا لنا سنطالب بما يمكن فعله معها بما في ذلك تسليمها ومحاكمتها".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك