اللبناني الأصل ميشال تامر يتسلم رئاسة البرازيل

منشور 01 أيلول / سبتمبر 2016 - 05:34
ميشال تامر
ميشال تامر

ادى ميشال تامر اللبناني الأصل اليمين الدستورية واصبح رئيسا للبرازيل بعد ساعات على اقالة الرئيسة ديلما روسيف بتهمة اخفاء معلومات حول الحسابات العامة، لتنتهي بذلك 13 سنة من حكم اليسار للبرازيل.

واقسم تامر من حزب الحركة الديموقراطية البرازيلية، بالحفاظ على الدستور البرازيلي امام مجلس الشيوخ ليتسلم بذلك رئاسة اكبر دولة في اميركا اللاتينية.

وفي أول كلمة له بعد أداء اليمين الدستورية قال تامر إن البرازيل بحاجة لضمان الاستقرار السياسي لجذب المستثمرين الأجانب. وقال إن هناك تحديات لكن المؤشرات تدل على أن الثقة بدأت تعود.

وصوت أعضاء المجلس بواقع 61 إلى 20 لصالح إدانة روسيف لاستخدامها على نحو غير قانوني أموالا من بنوك حكومية لتعزيز الإنفاق العام مما ينهي 13 عاما من حكم حزب العمال اليساري لأكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.

وشهدت مدينة ساو باولو أكبر مدن البرازيل مظاهرات احتجاجا على عزل روسيف سرعان ما تطورت إلى اشتباكات بين محتجين ملثمين والشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع.

وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين يهشمون نوافذ وينهبون متاجر ويشعلون النار في القمامة في وسط المدينة بينما أغلقت الشرطة الطرق الرئيسية.

ونفت أول رئيسة للبرازيل ارتكاب أي أخطاء وقالت إنها ستطعن على الحكم الذي وصفته بأنه محاولة انقلاب الهدف منها حماية مصالح النخبة الاقتصادية في البلاد وإلغاء البرامج الاجتماعية التي انتشلت ملايين البرازيليين من الفقر خلال العقد الأخير.

وأضافت أمام مؤيديها في برازيليا "لن أقول الآن وداعا لكم. أنا واثقة من أنني سأقول (أراكم قريبا)."

لكن خصومها يقولون إن عزلها يمهد المجال في البرازيل للخروج من أزمة سياسية طويلة. ويأملون أيضا أن يساعد ذلك في وضع حد لأسوأ ركود تشهده البلاد على مدى أجيال.

كانت روسيف قارنت في كلمة مفعمة بالمشاعر يوم الاثنين محاكمتها بالمحاكمة التي خضعت لها أثناء الحكم الدكتاتوري العسكري للبرازيل من عام 1964 وحتى عام 1985 عندما عذبها أفراد الأمن لأنها عضو في جماعة يسارية.

وشهدت مدينة ساو باولو أكبر مدن البرازيل عرضا للألعاب النارية احتفالا بعزل روسيف.

لكن عزل روسيف لا يعني أن الطريق سيكون سهلا أمام تامر إذ هناك مؤشرات على مقاومة واضحة في مجلس الشيوخ لمقترحاته بخفض الإنفاق العام وإصلاح المعاشات.

ويقول مستشاروه إنه يعتزم السفر إلى الصين لحضور قمة مجموعة العشرين على أمل الحصول على اتفاقات تجارية واستثمارية.

وفي كراكاس قالت حكومة فنزويلا اليسارية إنها قررت سحب سفيرها من البرازيل وتجميد العلاقات مع جارتها بعد القرار الذي صدر يوم الأربعاء بعزل الرئيسة ديلما روسيف. ونددت فنزويلا بالقرار ووصفته بأنه "انقلاب".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك