اللجنة الانتخابية السعودية ترفض طعونا في نتائج الانتخابات البلدية

تاريخ النشر: 13 مارس 2005 - 07:56 GMT
البوابة
البوابة

أقرت اللجنة العامة لانتخابات المجالس البلدية بالمملكة العربية السعودية يوم السبت نتائج انتخابات المجلس البلدي لمدينة الرياض التي أُجريت الشهر الماضي رافضة شكاوى بان الفائزين استغلوا بطريقة غير مشروعة تأييد رجال الدين ذوي النفوذ لتحقيق الفوز.
وقال متحدث باسم اللجنة ان المسؤولين نظروا في 24 طعنا مقدمة من مرشحين خاسرين وناخبين قبل تأييد نتائج الانتخابات التي جرت في العاشر من فبراير شباط في العاصمة السعودية.
والانتخابات التي أُجريت في الرياض هى المرحلة الأولى من انتخابات بلدية واسعة النطاق ضمن اصلاحات سياسية اولية تقوم بها المملكة.
وجرت الانتخابات قبل اسبوع في المناطق الشرقية والجنوبية وستجرى المرحلة النهائية في ابريل نيسان في المناطق الغربية والشمالية.
وقال المتحدث في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية "ناقشت اللجنة كل الطعون التي قدمت لها ولم تجد فيها ما يمكن الاخذ به على انه احدث أثرا في النتيجة النهائية للانتخابات."
وشكا مرشحون خاسرون من ان أسماء ستة من الفائزين السبعة في الرياض ظهرت على قائمة وزعت عبر شاشات الهواتف المحمولة والانترنت ومعها مباركة شخصيات دينية الأمر الذي له تأثير بالغ في المملكة المحافظة. وقالوا ان المباركة الاسلامية لمجموعة من المرشحين تنتهك اللوائح التي تحول دون عقد تحالفات او أحزاب.
ومعظم الفائزين في جميع المجالس السبعة فازوا بفارق كبير وحصل أحدهم على أصوات تفوق بست مرات ما حصل عليه اقرب منافسيه.
وقالت اللجنة انه لم يثبت لديها أي دليل على وجود تحالف بين الفائزين السبعة كما لم يثبت قيام أي منهم بارسال رسائل على الهواتف المحمولة.
وقال مسؤولون بشركة الهواتف المحمولة بالمملكة العربية السعودية ان هذه الرسائل أرسلت عن طريق شركة اتصالات مقرها الهند وقد امتنعت هذه الشركة عن الادلاء بأي معلومات علن الجهة أو الشخص الذي تعاقد معها لارسال الرسالة المشار اليها.
وتجرى الانتخابات لشغل نصف المقاعد في المجالس البلدية. وستعين الحكومة الأعضاء الذين يشغلون باقي المقاعد. ولم يسمح للنساء بالمشاركة في التصويت أو الترشيح في الانتخابات.