المالكي: جهات سياسية عراقية تلقت رشى

تاريخ النشر: 02 مارس 2010 - 06:42 GMT

اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، القوائم الانتخابية المنافسة لقائمته (ائتلاف دولة القانون) بالحصول على دعم مالي من دول مجاورة واخرى بعيدة.

واوضح المالكي في تصريحات لاذاعة بي بي سي البريطانية ان بلاده ترحب بعلاقات افضل مع ايران وسورية والسعودية وتركيا، شرط ان لا تكون مبنية على قاعدة تحالفات ومحاور، وان المنطقة دفعت ثمن المحاور التي ادت الى مصادمات اقليمية.

وجاء تصريح المالكي ردا على دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي اطلقها اثناء زيارته سورية بأن يكون العراق حليفا لايران.

وحول تساؤلات عن وجود جهات تنفذ اجندة ايرانية خفية مثل الاتهامات التي وجهت الى هيئة المساءلة والعدالة، قال المالكي: "هذا رأي امريكي، هناك خلاف امريكي ايراني انعكس على اكثر من حالة في العراق، وقد تحدثنا اليهم كثيرا. اتفقوا او اختلفوا كما تشاؤون، لكن بعيدا عن العراق".

وحول عدم تعيين الرياض سفيرا لها في بغداد حتى الان والموقف من السعودية قال المالكي: "اولا لم اطلب زيارة اي مسؤول سعودي في القمة او خارجها، وكنت قد بدأت زياراتي الخارجية بالسعودية بهدف تحسين العلاقات معها، فاذا رغبوا في تحسين العلاقات فاهلا وسهلا، واذا اصروا على القطيعة فهم احرار في ذلك".

وحول تحالفه كتلته مع التكتل الكردي، قال المالكي: "لا نمانع من الائتلاف مع الاكراد وفيما يتعلق بمسألة كركوك فيمكن حلها ضمن سياقات دستورية، فهي محافظة عراقية".

ونوه المالكي الى دفع تعويضات للاكراد الذين هُجّروا من المنطقة في اطار عمليات التعريب ووصلت التعويضات الى 650 مليون دولار خلال الاعوام الماضية وبموجب الدستور.