اعلنت وزارة الدفاع العراقية الخميس ان رئيس الوزراء نوري المالكي اصدر امرا باعادة جميع الضباط السابقين الذين تقدموا بطلبات للعودة الى الخدمة في الجيش والبالغ عددهم اكثر من عشرين الفا. من جهة أخرآ، أكد نواب عراقيون أن الغرض من استهداف المسيحيين في محافظة نينوى هو استمرار عدم الإستقرار في المحافظة. وقال النائب عن جبهة التوافق العراقية هاشم الطائي، إن: "الغرض من استهداف المسيحيين في محافظة نينوى هو لإدامة عدم الاستقرار في المحافظة، متعددة الأديان والمذاهب والقوميات". واتهم عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب "الحكومة المركزية والمحافظ وأجهزة الأمن في المحافظة بالتقاعس والتقصير في الكشف عن الجهات التي تقف وراء استهداف المسيحيين". وأعرب محجوب عن اعتقاده بان "استهداف المسيحيين هي استهدافات سياسية من اجل وضع ورقة الأقليات لدعم طرف على حساب طرف آخر وان الخاسر الحقيقي هو الشعب العراقي". وشهدت مدينة الموصل مركز محافظة نينوى(400 كلم شمال بغداد) في الأيام الأخيرة موجة من العنف استهدفت عددا من المسيحيين في المحافظة يعزوها بعض السياسيين أنها استهدافات سياسية ولا سيما أنها تأتي في وقت تزداد فيه حمى الدعاية الانتخابية. وكان النائب المسيحي يونادم كنا حمّل الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان مسؤولية ما يتعرض له المسيحيون من عمليات استهداف بمدينة الموصل والتي وصفها بانها "جرائم تحمل طابعا سياسيا". وأبدى كنا، في مؤتمر صحافي في مدينة الموصل، أسفه للتقصير الذي ابدته الحكومة الاتحادية حول التحقيقات عن عمليات استهداف المسيحيين في عام 2008. واتهم كنا، الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي، باحداث فراغ امني في محافظة نينوى قائلا: "الحكومة الاتحادية سحبت وعزلت محافظة نينوى عن كل صلاحية أمنية وعليها ان تراجع سياساتها لان تعدد المرجعية الأمنية يخلق فراغا وثغرات امنية". وأوضح أن مدينة الموصل شمالا وشرقا تخضع لسلطات أمنية تتبع حكومة اقليم كردستان وداخل المدينة وغربا وجنوبا تتبع سلطات الحكومة الاتحادية مع فقدان التنسيق فيما بينها. وتتواصل عمليات استهداف المسيحيين في العراق عامة وتحديدا في مدينة الموصل خلال الحملة الدعائية للانتخابات المزمع اجراؤها في السابع من الشهر المقبل حيث قتل أخيرا مسلحون مجهولون ثلاثة اشخاص من عائلة مسيحية عندما اقتحموا منزلهم باحد احياء الموصل وبذلك يرتفع عدد المسيحيين الذين قضوا على ايدي مسلحين مجهولين منذ مطلع العام الحالي الى 12 شخصا.