المالكي يتقدم في بغداد وانباء عن اصابته خلال محاولة اغتيال

منشور 13 آذار / مارس 2010 - 04:58

أوضحت نتائج أولية لمفوضية الانتخابات في العراق السبت أن ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي يتقدم بفارق كبير في بغداد، فيما ذكر تقرير ان الجراحة التي خضع لها كانت لعلاجه من اصابة برصاصة تعرض لها خلال محاولة اغتيال.

ويتخلف الائتلاف الوطني العراقي وهو ائتلاف شيعي له صلات وثيقة بطهران بهامش كبير عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في العاصمة العراقية التي لها 68 مقعدا في البرلمان وهو عدد يزيد مرتين عن المحافظة التي تليها من حيث عدد المقاعد.

وتأتي القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي وهي قائمة علمانية تضم طوائف مختلفة في المركز الثالث بفارق بسيط عن الائتلاف الوطني العراقي.

واذ لا تمثل النتائج الاولية سوى جزءا من التصويت ومع عدم اعلان النتائج في مناطق مثل البصرة المركز النفطي في الجنوب فان النتائج الاجمالية متقاربة للغاية بعد ستة ايام من الاقتراع.

وتعهد الساسة بأن تجلب الانتخابات الحكم الرشيد والامن فيما تستعد واشنطن لانهاء العمليات القتالية في العراق بعد سبع سنوات من قيادتها ائتلافا عسكريا أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.

لكن الهوامش في الاصوات التي جمعت حتى الان تشير الى ان تشكيل حكومة جديدة واختيار رئيس للوزراء قد يستغرق اسابيع او اشهرا من المفاوضات والمساومات

وبحلول يوم السبت وردت النتائج الاولية لنصف المحافظات العراقية حيث تقدم ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في خمس منها فيما تقدم الائتلاف الوطني العراقي الذين يضم بعض حلفاء المالكي السابقين في واحدة.

ويتقدم ائتلاف علاوي بهامش كبير في محافظتين يغلب السنة على سكانهما شمالي بغداد وهما ديالى وصلاح الدين في حين تتقدم الاحزاب الكردية القوية في اربيل كما هو متوقع.

وحتى قبل ان تتضح صورة الانتخابات على المستوى الوطني فان المناورات السياسية جارية حاليا.

وقال حسن السنيد النائب بالبرلمان وعضو حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي ان ائتلاف دولة القانون يجري الفعل محادثات مع الاحزاب الكردية الرئيسية بشأن تشكيل حكومة جديدة. واضاف ان محادثات مع ائتلافات اخرى ستتوالى تباعا.

ومضى قائلا "من الواضح ان لا قائمة دولة القانون ولا اي قائمة اخرى ستحقق الاغلبية المطلوبة داخل مجلس النواب القادم يمكنها من تشكيل الحكومة لوحدها وعلى هذا الاساس فان التحافات ستكون ضرورية لتحقيق الاغلبية"

ومع اكتمال فرز حوالي 18 في المئة من الاصوات قال مسؤولون انتخابيون ان ائتلاف دولة القانون بقيادة المالكي حصد 158763 صوتا في بغداد مقارنة مع 108126 للائتلاف الوطني العراقي و104810 أصوات للقائمة العراقية.

ولم تعلن بعد نتائج البصرة والموصل وهما اهم مركزين انتخابيين بعد بغداد.

محاولة اغتيال

في هذه الاثناء، نقلت وكالة الانباء الالمانية عن  مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان رئيس الوزراء "تعرض أول من أمس لمحاولة اغتيال أسفرت عن إصابته في ساقه بطلق ناري وأن عملية جراحية أجريت له في مدينة الطب ببغداد".
ولم يكشف المصدر عن أية تفاصيل فيما يخص المنفذ وآليات تنفيذ المحاولة أو الجهة التي تقف خلفها، إلا أنه أكد أن المالكي بصحة جيدة ولا يعاني من أية مضاعفات جانبية، وفق ما ذكرت وكالة "الدار" العراقية.
وكان البيان المقتضب حول العملية الجراحية التي أجريت للمالكي الخميس الماضي، أثار جدلا واسعا بسبب عدم تحديد نوعية العملية وأسبابها وسبب إجرائها في مستشفى مدينة الطب العراقية التي غالبا ما تستقبل الفقراء من الناس وبإشراف فريق طبي محلي.
وما عزز الشكوك البيان الذي اصدره مكتب نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي بقوله ان الاخير اتصل بمكتب المالكي للاطمئنان على صحته ولم يتحدث معه شخصيا .
وقال البيان: "ان عبد الهادي اتصل هاتفيا بمكتب المالكي وذلك للاطمئنان على صحته بعد اجرائه لعملية جراحية، متمنيا له دوام الصحة والتوفيق لمواصلة المشوار السياسي لما فيه مصلحة ابناء الشعب العراقي الذين اثبتوا جدارتهم في مواصلة العملية الديموقراطية".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك