اختصار العطلة البرلمانية
قال مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه دعا البرلمان الى إلغاء أو اختصار عطلته الصيفية في فصل اغسطس اب لتمرير قوانين ينظر اليها على أنها حيوية بالنسبة لتحقيق الاستقرار في البلاد.
وأحيل للبرلمان مشروع قانون واحد والذي يحكم احتياطي النفط الكبير في العراق ولكن لم تجر مناقشة التشريع بالكامل بعد.
وقال مكتب المالكي في بيان في مطلع الاسبوع ان رئيس الوزراء يأمل أن "يبادر البرلمان الى إلغاء عطلته الصيفية أو تقليصها الى أسبوعين فقط من أجل أن يساعد الحكومة في حل المشاكل العالقة."
وصدر البيان بعد اجتماع المالكي أمس السبت مع رايان كروكر السفير الامريكي لدى العراق ومسؤولين أمريكيين اخرين.
وقال البيان "لابد للعملية السياسية أن تتقدم ويجب أن تعمل الحكومة مع البرلمان من أجل أن تقدم للشعب العراقي شيئا في هذه الظروف الصعبة."
وهناك حاجة أيضا لاقرار قوانين أخرى متعلقة باجراء انتخابات محلية بنهاية العام والسماح لبعض أعضاء حزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالعودة الى العمل في الحكومة والجيش.
سحب القوات الاسترالية
في الاثناء قال رئيس الوزراء الاسترالي الاسبق مالكوم فرايزر في تصريحات صحافية الاحد انه يجب سحب القوات الاسترالية من العراق بحلول عيد الميلاد ما لم تطلق واشنطن دبلوماسية رفيعة المستوى لتهدئة العنف.
واضاف فرايزر في مقابلة مع صحيفة (سيدني مورنينغ هيرالد) ان القوات الامريكية قد فشلت في العراق مناشدا رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد وحلفاء الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش للضغط على الولايات المتحدة الامريكية لاعتماد عمل بديل.
وشدد على انه يجب على استراليا للتعاون مع بريطانيا حليفة الولايات المتحدة الامريكية لتعزيز نفوذ استراليا على الامريكيين للتعامل معها بجدية مضيفا انه يجب "توجيه هذه الرسالة الى واشنطن او نحن مغادرون".
واوضح انه يوجد حاليا انقسامات خطيرة داخل العراق نتيجة للحرب والحكومة العراقية لم تتخذ خطوات ملموسة نحو المصالحة والتوفيق بين مختلف الاطراف المتحاربة وان هذا الوضع لا يمكن السيطرة عليه بالقوة العسكرية مذكرا بانه كان اكثر من نصف مليون من الامريكيين في فيتنام.
وشدد فرايزر الليبرالي ان الوقت حان لاجراء محادثات مفتوحة مع جميع الفرقاء الرئيسيين في العراق والشرق الاوسط ككل او للضغط على واشنطن لسحب القوات الاسترالية بحلول نهاية العام.
وأيد فرايزر دعم توصيات لجنة بيكر-هاملتون أنه يجب على جميع الاطراف الاقليمية الفاعلة بما فيها ايران وسوريا الانتباه الى المناقشات قبل مغادرة قوات التحالف العراق تفاديا لمزيد من الفوضى.
يذكر ان هاورد وافق على مشاركة استراليا بغزو العراق عام 2003 ويوجد حوالي 1575 جندي استرالي في العراق.
