وقال المالكي في مؤتمر صحفي "هذه الجبهة منفتحة لكل الذين يتفقون معنا في ضرورة تفعيل عمل الحكومة وتحريك مفاصل الدولة ومواجهة التحديات." تأتي تصريحات المالكي عقب تقارير تحدثت في الأسابيع الأخيرة عن ان الائتلاف الشيعي الحاكم وحزبين كرديين رئيسيين يشكلون معا أغلبية في البرلمان يعتزمون تشكيل ائتلاف في أعقاب انشقاق بعض السياسيين عن الحكومة.
وتقاطع الكتلة العربية السنية الرئيسية اجتماعات الحكومة والبرلمان بسبب ما تقول انها معاملة غير منصفة لاعضائها رغم ان تلك الخطوة تجسد أيضا الانقسام الطائفي العميق في السياسة العراقية.
وانسحب ستة وزراء موالين لتيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المناهض للاميركيين من الحكومة في نيسان /ابريل بسبب رفض المالكي وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق. وتقاطع كتلة التيار الصدري البرلمانية المجلس احتجاجا على تفجير مزار شيعي مهم في الشهر الماضي. وكان بعض الساسة من العرب السنية ومن أتباع الصدر قد قالوا في وقت سابق ان التقارير الواردة بشأن التحالف المقترح أفادت ان هذه الخطوة هي تحرك "لاقصائهم".
ولكن المالكي قال ان منتقديه أحرار في الانضمام الى التحالف اذا التزموا بحل الخلافات بالوسائل السلمية.
وأضاف "هي مفتوحة للجميع وسندعو كل الذين هم في ساحة العمل السياسية للمشاركة في هذه الجبهة.. لقوى مدعوة للانضمام الى الجبهة.. ومدعوة أيضا على ان تلتزم ولا يمكن ان تكون مدعوة للمشاركة في عمل يتصدى لتفعيل الدولة والمشروع السياسي لكنها في الجانب الآخر تضع قدما مع العنف والارهاب والتطرف."
وقال أحد معاوني المالكي هذا الاسبوع ان رئيس الوزراء سيقلص حكومته كي يحسن أداء الحكومة وسط استياء من فشلها في تنفيذ الاصلاحات الامنية والسياسية.
وكان المالكي قال على مدى شهور انه يريد اجراء تعديل وزاري يستبعد فيه الوزراء غير الفاعلين ويعين مزيدا من الخبراء الفنيين. وأقر المالكي يوم الثلاثاء بأن أداء الحكومة سيء. والمناصب الحكومية تجسيد لنظام الحصص الطائفية بحسب المقاعد في البرلمان. وجعل هذا عددا من الوزراء أكثر ولاء لكتلهم السياسية وطوائفهم الدينية بدلا من رئاسة الوزراء.