المالكي يدين
دان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الحملة الأمريكية التي استهدفت مدينة الصدر السبت، واندلعت على إثرها اشتباكات مسلحة قتل خلالها 26 شخصاً تضاربت الإفادات الأمريكية والعراقية بشأن هوياتهم.
وقال الجيش الأمريكي إن جميع القتلى من المسلحين، إلا أن مصادر عراقية حددتهم بالمدنيين ووضعت المحصلة عند ثمانية قتلى، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وجاء في بيان صادر عن المالكي: "الحكومة العراقية ترفض قطعياً العمليات العسكرية الأمريكية التي تجري دون موافقة مسبقة من قيادة الجيش العراقي."وتابع البيان: "كل من ينتهك الأوامر العسكرية عرضة للتحقيق."
وحظر المالكي العام الفائت تنفيذ عمليات عسكرية داخل مدينة الصدر، دون موافقته، عقب شكاوى من حلفائه في الائتلاف الشيعي.
استراليا تعتزم سحب قواتها
ياتي هذا في وقت تناقلت وسائل الاعلام الاسترالية الاحد ان رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد يخطط سرا لبدء سحب القوات الاسترالية من العراق بحلول فبراير شباط 2008.
ونقلت صحيفة صنداي تلجراف عن مصدر عسكري رفيع لم تذكر اسمه وصفه لخطة هوارد للانسحاب بأنها"احد ادق الاسرار في المستويات العليا من السلطة."وقالت صنداي تلجراف ان خفض القوات سيركز على الجنود المتمركزين في جنوب العراق في مهام امنية مع الجنود العراقيين . ولاستراليا نحو 1500 جندي وبحار وملاح جوي في العراق وحوله.
وهاوارد وهو حليف وثيق للرئيس الامريكي جورج بوش احد الركائز الاساسية لدعم الوجود العسكري الامريكي المثير للجدال في العراق.وفي الاسبوع الماضي قال هاوارد انه لا توجد خطط لسحب القوات الاسترالية من العراق وقال باستمرار ان القوات الاسترالية ستبقى في العراق مادامت هناك حاجة لها.
واشار متحدث باسم هاوارد يوم الاحد الى تصريح هاوارد في الاسبوع الماضي وقال لرويترز انه لا يريد اعطاء مصداقية لتقرير صنداي تلجراف .