المالكي يستعجل المحكمة الدولية ودمشق تذكره بانها احتضنته معارضا

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2009 - 06:24 GMT
قالت دمشق انها لو فكرت يوما من الايام بتسليم معارضين سياسيين الى دولهم الاصلية لما اصبح نوري المالكي رئيسا للوزراء في بلاده وقد حث المالكي الأمم المتحدة على الإسراع في تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المشتبهين بقضية تفجيرات الشهر الماضي في العراق، والتي راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح.

واستبعدت مصادر سورية رفيعة المستوى تسليم دمشق ، معارضين عراقيين للسلطات العراقية مقيمين على أراضيها . وأكدت المصادر لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أنه " لوسبق لدمشق تسليم معارضين " لما كان نوري المالكي، رئيسا لوزراء العراق الآن " .

وقالت المصادر إنه " في حال جاء وفد عراقي أمني تقني حاملا أدلة تشير إلى مرتكبي تفجيرات الأربعاء 19 آب "أغسطس" الماضي فشوف تتخذ الإجراءات المناسبة ". ولفتت المصادر الى أنه " اذا ثبتت صحة هذه الادعاءات، فإن سورية جاهزة للتعاون وستتخذ الإجراء المناسب" ، مستبعدة قيامها بتسليم أي من المطلوبين من المعارضين العراقيين. وأوضحت أن " سورية عبر تاريخها لم تسلم أيّا من اللاجئين السياسيين العراقيين لديها، سواء المعارضين للنظام السابق أو المعارضين للحكومة والاحتلال حتى في ذروة الضغط الأميركي عليها.وأشارت أن " السوريين مدركون تماما للتوظيف والاستخدام من قبل الحكومة العراقية للتفجيرات وربطها بالمطالبة بتسليم معارضين عراقيين لاجئين في سورية ترفض حكومة المالكي إشراكهم في العملية السياسية"

وكان المالكي الذي كان يعرف باسم جواد احد القادة المعروفين المعارضين لنظام صدام واحد قادة حزب الدعوة مقيما في دمشق ويتحرك بحرية وسافر اكثر من مرة الى الولايات المتحدة من دون اعتراض سبيلة من أي جهة

وطلب المالكي أثناء لقاء جمعه بالمبعوث الدولي لدى العراق الأحد، بتشكيل المحكمة الدولية والبت بالطلب العراقي بهذا الصدد، لمحاكمة شخصيات عراقية بعثية في سوريا متهمة بالوقوف وراء التفجيرات الدامية الشهر الماضي.

ونقلت أسوشيتد برس عن متحدث باسم الأمم المتحدة قوله إن طلب المالكي سيعرض أمام أعضاء لجنة الأمن الخمسة عشر في وقت قريب.