المالكي يشكك في استمرار بلاكووتر في العراق في المستقبل

منشور 03 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 06:45
شكك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاربعاء فيما اذا كانت شركة بلاكووتر الامريكية التي تقدم خدمات الامن لها أي دور في المستقبل في العراق بسبب ارتفاع عدد حوادث اطلاق النار التي شاركت فيها.

وبدا أن المالكي يشدد موقفه من جديد حيال بلاكووتر فيما يتعلق بحادث اطلاق نار وقع في 16 سبتمبر أيلول في بغداد وراح ضحيته 11 عراقيا. وهو حادث أثار غضب العراقيين الذين يعتبرون الشركة جيشا خاصا يمكنه الافلات من العقوبة.

وفي واشنطن نظرت لجنة تابعة لمجلس النواب في تقارير يوم الثلاثاء بأن حراس بلاكووتر اشتركوا في 195 حادث اطلاق نار في العراق منذ بداية عام 2005 وحتى 12 سبتمبر أيلول هذا العام.. أي بمعدل 1.4 حادث كل أسبوع.

وفي تلك الحوادث قتل 16 عراقيا وكانت هناك 162 حالة اضرار بممتلكات. وأفاد تقرير قدم للجنة المراقبة واصلاح الحكومة التابعة لمجلس النواب بأن موظفي بلاكووتر كانوا المبادرين باطلاق النار في 84 في المئة من الحوادث.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي ببغداد انه يعتقد بان العدد الكبير من الاتهامات الموجهة لبلاكووتر لا يجعلها مؤهلة للبقاء في العراق.

وتخضع الشركة التي تلقت من الحكومة الامريكية عقودا تصل قيمتها الى أكثر من مليار دولار منذ عام 2001 لتدقيق مكثف بشأن اعمالها الامنية في العراق حيث يقول برنس ان للشركة التي مقرها في ولاية نورث كارولينا لديها حوالي 1000 موظف.

وقالت الشركة التي مقرها ولاية نورث كارولينا ان موظفيها كانوا يتصرفون بصورة قانونية ردا على هجوم على قافلة كانوا يحمونها خلال حادث 15 سبتمبر في غرب بغداد.

وكانت حكومة المالكي قد وجهت انتقادات شديدة لبلاكووتر فور وقوع الحادث. ووصفت الحادث بأنه جريمة وتعهدت بتجميد عملها ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.

ولكن حكومة المالكي تبنت موقفا مخففا فيما بعد قائلة انه لن يتخذ أي تحرك ضد الشركة قبل اجراء تحقيق مشترك مع المسؤولين الامريكيين بشأن الحادث.

مواضيع ممكن أن تعجبك