المالكي يلتقي كتلا برلمانية تقاطع الحكومة

تاريخ النشر: 11 يناير 2008 - 06:21 GMT

التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجمعة برلمانيين من كتل سياسية انسحبت من حكومته او تقاطعها مؤكدا ضرورة "توسيع التعاون" بين الحكومة ومجلس النواب.

ونقل بيان لمكتب المالكي تاكيده "ضرورة توسيع دائرة التعاون بين الحكومة ومجلس النواب والقوى السياسية لتحقيق كل مجريات العملية السياسية ودفعها باتجاه الامام نحو الاهداف الوطنية من اجل خلق مناخات مناسبة لتثبيت اسس الديقراطية".

وما تزال مشاريع قوانين من شانها ترسيخ المصالحة الوطنية عالقة في البرلمان مثل "المساءلة والعدالة" لتعديل قانون اجتثاث البعث وتقاسم الثروة النفطية.

والتقى المالكي وفدا مشتركا من "جبهة التوافق" اكبر الكتل البرلمانية للعرب السنة بزعامة عدنان الدليمي (44 مقعدا) وقائمة "العراقية" الليبرالية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي (25 مقعدا في البرلمان المكون من 275 مقعدا).

واكد المالكي ان حكومته "تبذل كل ما في وسعها لانجاح العملية السياسية (...) لاعادة بناء واعمار العراق في الفترة المقبلة (...) ورفع المستوى المعيشي لعموم ابناء الشعب".

وكان وزراء "جبهة التوافق" قدموا في الاول من آب/اغسطس الماضي استقالاتهم بعد شهر من الخلافات وذلك بعد انسحاب وزراء التيار الصدري الستة الذي تبعهم انسحاب وزراء قائمة "العراقية".

وتعاني الحكومة العراقية منذ اشهر من الشلل بسبب الخلافات بين السنة والشيعة وانسحاب 17 وزيرا منها او مقاطعتها من اصل 40 وزيرا.

من جهته دعا عمار الحكيم نجل الزعيم الشيعي البارز عبد العزيز الحكيم الى "مشاركة الجميع في العملية السياسية".

واضاف خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد براثا وسط بغداد "كلما استطعنا ان نوسع دائرة المشاركة كلما كنا اقدر على النهوض بالواقع (...) واذا بقى كل منا يبحث عن كامل استحقاقاته ولا ينظر الى الاخرين فهذا لايمكن ان يخرجنا من ظروفنا الصعبة".

وتابع "اتمنى من جميع الكتل السياسية ان تبدي مرونة في مطالبها" مشيرا الى "اهمية اعتماد الدستور كاساس في حل المشكلات".

كما دعا الحكيم النواب "للعمل الجاد في تسريع اقرار المشاريع". وتابع "اكرر مناشدتي لاخواننا في جبهة التوافق والقائمة العراقية بان يعودوا الى الحكومة ونتمنى من حكومتنا ان تتخذ الاجراءات الملائمة لعودة حزب الفضيلة والكتلة الصدرية".

وكان المالكي اعلن منتصف اب/اغسطس الماضي تشكيل تحالف يضم حزب الدعوة (شيعي) والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي (شيعي) والاتحاد الوطني الكردستاني (كردي) والحزب الديموقراطي الكردستاني (كردي).

لكن الحزب الاسلامي ابرز احزاب العرب السنة في العراق والحزبان الكرديان الرئيسيان اعلنوا اتفاقا في 25 من كانون الاول/ديسمبر مؤكدين انه ليس موجها ضد احد في اشارة الى الاحزاب الشيعية.