الماليزيون يدلون بأصواتهم في انتخابات عامة

تاريخ النشر: 08 مارس 2008 - 10:33 GMT
البوابة
البوابة
تدفق الماليزيون على مراكز الاقتراع يوم السبت للادلاء بأصواتهم في انتخابات عامة من المؤكد ان يحتفظ فيها الائتلاف الحاكم بالسلطة لكنها ستضع زعامة رئيس الوزراء في الميزان.

والنظام الانتخابي نفسه في موضع اختبار اذ تتهم أحزاب المعارضة ائتلاف باريسان ناسيونال المتعدد الاعراق بالتلاعب في الانتخابات لمواصلة احكام سيطرته المستمرة منذ خمسة عقود على السلطة.

ويمسك باريسان فعليا بزمام الامور منذ استقلال ماليزيا عن بريطانيا عام 1957 فيما يرجع جزئيا لضعف المعارضة وانقسامها لكنه قد يواجه تحديا هذه المرة بسبب ارتفاع الاسعار والتوترات العرقية.

وبدأ التصويت بعد الفجر بقليل في حوالي 8000 مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد بدءا بالقرى النائية على جزيرة بورنيو وانتهاء بالبلدات والمدن الرئيسية في شبه الجزيرة الماليزية. ومن غير المرجح أن تتضح النتائج النهائية قبل الساعة 1600 بتوقيت جرينتش يوم السبت.

وذكرت القناة التلفزيونية الثالثة أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء لتفريق حشد غاضب هاجمها بالعصي والحجارة في ولاية تيرينجانو بشمال شرق البلاد مما أدى الى تحطم نوافذ ثلاث سيارات تابعة للشرطة.

وخلال الحملة الانتخابية تدفقت حشود ضخمة على تجمعات المعارضة ولاسيما الناخبين المنحدرين من اصل صيني وهندي والساخطين على الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء عبد الله احمد بدوي والذي يهيمن عليه ساسة من الاغلبية المنحدرة من عرقية الملايو.

ويشكل الماليزيون المنحدرون من اصل صيني وهندي نحو ثلث سكان ماليزيا البالغ عددهم 26 مليون نسمة ويشكو كثيرون منهم من تفرقة الحكومة في معاملتهم لصالح الملايو فيما يتعلق بالتعليم والوظائف والاعانات المالية والسياسة الدينية.

وعشية الانتخابات حذر عبد الله الناخبين من انهم قد يتسببون في زعزعة الاستقرار وقد يثيرون الفوضى ان هم تخلوا عن ائتلاف باريسان ناسيونال وهو تحذير يتكرر كثيرا ويشير عادة الى الاضطرابات العرقية.

ويسيطر باريسان على 90 في المئة من مقاعد البرلمان الاتحادي المنتهية ولايته ويقول خبراء سياسيون ان استمرار زعامة عبد الله قد تكون في خطر اذا تراجعت اغلبيته لاقل من 80 في المئة او نحو 178 مقعدا في البرلمان الجديد المؤلف من 222 عضوا.