المتطرف يهودا غليك يقود اقتحاما للأقصى قبيل مسيرة الأعلام

منشور 15 حزيران / يونيو 2021 - 08:52
المتطرف يهودا غليك يقود اقتحاما للأقصى قبيل مسيرة الأعلام

حولت القوات الاسرائيلية البلدة القديمة في القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، بعد أن عززت شرطة الاحتلال تواجدها بحوالي 2500 شرطي لتأمين وحماية "مسيرة الأعلام".

اقتحم عشرات المستوطنين تقدمهم الحاخام يهودا غليك صباح الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال التي واصلت فرض التقييدات المشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن عشرات المستوطنين تقدمهم الحاخام غليك اقتحموا ساحات المسجد الأقصى ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وقاموا بتأدية شعائر تلمودية بشكل جماعي قبالة مسجد قبة الصخرة قبل ان يغادروا الساحات من باب السلسلة.

وأشارت، إلى أن الاقتحام بحماية شرطة الاحتلال التي عززت من عناصر وحدة التدخل السريع، الذين انتشروا في ساحات الحرم، وقاموا بإبعاد الفلسطينيين وملاحقتهم ومنعهم الاقتراب من مسارات اقتحام المستوطنين، علما أن 54 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال الفترة الصباحية.

وفي المقابل، تواصل شرطة الاحتلال فرض القيود والإجراءات المشددة على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، كما تواصل سياسة الإبعاد للفلسطينيين عن الأقصى والقدس القديمة.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميا لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، بحيث يتخللها استفزازات للمصلين الفلسطينيين وعمليات اعتقال وإبعاد عن المسجد، لإتاحة المجال لليهود لتنفيذ اقتحاماتهم بدون أي قيود.

* مسيرة الأعلام
ويأتي هذا الاقتحام قبيل "مسيرة الأعلام" التي تنظمها الجمعيات الاستيطانية عصر الثلاثاء في القدس القديمة، بعد مصادقة وزير الأمن الداخلي الجديد في الحكومة الإسرائيلية، عومير بارليف، في ختام جلسة لتقييم الأوضاع عقدها مع قيادة الشرطة وكبار المسؤولين في الجيش والشاباك ومجلس الأمن القومي.

وتشهد البلدة القديمة في القدس المحتلة تواجدا عسكريا إسرائيليا مكثف خاصة في الطرقات المحيطة والمؤدية الأقصى، حيث تم تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، بعد أن عززت شرطة الاحتلال تواجدها بحوالي 2500 شرطي لتأمين وحماية "مسيرة الأعلام".

ووجه ناشطون فلسطينيون دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، للاحتشاد في باب العامود بالتزامن مع المسيرة الاستفزازية. وكان مسؤولون وأحزاب فلسطينية قد حذروا من تبعات السماح بهذه المسيرة، محملين الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تداعياتها.

ونشر الجيش الإسرائيلي بطاريات إضافية لمنظومة "القبة الحديدية" للدفاعات الجوية، تحسبا لتجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة المحاصر. كما أشار الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" إلى رفع جهوزية الجيش الإسرائيلي ورفع مستوى التأهب في صفوف قواته.

وقال رئيس الأركان اللواء أفيف كوخافي، إن "الوضع في الساحة الفلسطينية قابل للانفجار والتصعيد، ونحن نستعد لاحتمال تجدد الحرب والقتال".

وكان من المقرر أن تنظم "مسيرة الأعلام" الشهر الماضي، بدعوة من جمعيات استيطانية ومنظمات فاشية وكاهانية، بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، وفق التقويم العبري، ولكن جرى تأجيلها إثر الحرب الإسرائيلية على غزة.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك