اعلن متمردو دارفور الخميس إن محادثات السلام الجارية مع الحكومة السودانية في العاصمة النيجيرية ابوجا، وصلت الى طريق مسدود وتوشك على الانهيار.
وبدأت المفاوضات قبل أسبوعين ويتوسط فيها الاتحاد الافريقي بهدف إنهاء الصراع المستمر في منطقة دارفور منذ 19 شهرا والذي وصفته الامم المتحدة بأنه اسوأ أزمة انسانية في العالم.
واستمرت الاختلافات بين المتمردين والحكومة حول مسائل أمنية أساسية من بينها نزع سلاح الفصائل المتناحرة وتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف اطلاق النار خلال المحادثات.
وقال متحدث باسم المتمردين إنه لا يبدو أن محاولات وسطاء الاتحاد الافريقي الاخيرة وضع خطة أمنية من أجل استمرار المتمردين والحكومة على مائدة المفاوضات قد أقنعت الحكومة بالموافقة.
وقال أحمد حسين آدم المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة أثناء توجهه إلى جلسة محادثات ان الوسطاء أبلغوهم بأن الحكومة مصرة على موقفها وان هذا يعني رفضا تاما لمشروع البروتوكول (الامني).
وأضاف أنه بعد رفض الحكومة ليس لدى المتمردين أي خيار سوى العودة إلى ديارهم.
ولم يتسن الوصول على الفور الى أعضاء وفد الحكومة السودانية للتعقيب.
ولم يصدر المتمردون ردا رسميا على الخطة حتى الآن غير أنهم أعربوا عن أملهم في التفاوض على أساسها.
وقال وسطاء إن المحادثات ستتوقف لمدة أسبوعين قبل أن يطلبوا من الحكومة والمتمردين الاجتماع مرة أخرى.
ولاذ مليون من سكان دارفور على الاقل بالفرار من هجمات أفراد ميليشيا الجنجويد. وتقدر الامم المتحدة أن 50 الفا قتلوا خلال الصراع.
وتقدمت الولايات المتحدة الاربعاء بمشروع قرار إلى الامم المتحدة يهدد بفرض عقوبات على قطاع النفط في السودان إذا لم تكبح الخرطوم جماح الجنجويد وتوقف الانتهاكات في دارفور وتقبل بارسال قوة مراقبة كبيرة تابعة للاتحاد الافريقي إلى هناك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
