المحكمة الانتخابية في هندوراس تؤكد فوز مرشح اليمين

منشور 26 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2013 - 01:56

اكدت المحكمة الانتخابية مساء الاثنين فوز مرشح اليمين خوان اورلاندو ارنانديز في الانتخابات الرئاسية التي جرت الاحد في هندوراس حيث ما زال التوتر شديدا بينما تحدث الحزب اليساري لمنافسته خيومارا كاسترو عن عمليات تزوير.

وقال رئيس المحكمة ديفيد ماتموروس ان "النتيجة غير قابلة للطعن. الارقام التي اصدرناها تعكس توجها لا يمكن التراجع عنه. النتائج لن تتغير". الا ان ماتموروس لم يعلن رسميا فوز ارنانديز.

واوضح رئيس المحكمة الذي كان يتحدث بعد فرز 67 بالمئة من الاصوات، ان ارنانديز حصل على 34,08 بالمئة من الاصوات مقابل 28,92 بالمئة لمنافسته اليسارية.

وكان كل من المرشحين اللذين جاءا في الطليعة في الانتخابات اعلن امس الاثنين فوزه في هذا الاقتراع، ما اثار مخاوف من صدامات بعد التصويت في احدى اكثر الدول عنفا في العالم.

وواصلت السلطات الانتخابية نشر الارقام تدريجيا وببطء شديد.

وفي مواجهة الارقام الرسمية، يصر كل من المعسكرين على موقفه ويرفض مسبقا اي مساومة حيال الطرف الآخر. ويثير هذا الوضع مخاوف المراقبين من عودة التوتر الى هذا البلد الصغير والفقير الذي يملك مؤسسات هشة، بعد اربعة ايام من الانقلاب الذي اطاح الرئيس مانويل سيلايا.

ولم تتردد خيومارا كاسترو زوجة الرئيس السابق سيلايا في الاعلان مساء الاحد "انا رئيسة هندوراس". وقال زوجها ان "صناديق الاقتراع تحدثت عن تغيير عميق في بلدنا (...) ولا نريد اي مفاوضات". واكد انه "لا يعترف" بنتائج المحكمة الانتخابية.

اما حزب كاسترو، حزب الحرية واعادة التأسيس، فاكد ان حوالى خمس الاصوات تشملها "سلسلة مخالفات"، وخصوصا في ما يتعلق بنقل النتائج الى المحكمة.

اما المراقبون الاجانب البالغ عددهم نحو 800 ونشروا الاحد لضمان شفافية الاقتراع، فلم يتحدثوا حتى الآن عن عمليات تزوير.

وفي واشنطن، اكدت ناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية ان المراقبين تحدثوا عن اقتراع "يتسم بالشفافية بشكل عام".

مواضيع ممكن أن تعجبك