قررت المحكمة الأميركية العليا الجمعة قبول "عريضتين" قدمهما معتقلان في قاعدة غوانتنامو الاميركية في كوبا.
ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح الأمل للمشتبهين بإرتكاب جرائم إرهاب والذين تحتجزهم الولايات المتحدة على أراضيها.
ووفقًا للقرار الجديد فإنّه سيكون بإمكان المعتقلين أن يلجأوا إلى المحكمة الفيدرالية لتحدي قرار احتجازهم لأجل غير محدد.
وفي نيسان/أبريل، رفضت المحكمة اتخاذ قرار مماثل، غير أنّ القضاة تراجعوا عن ذلك معلنين أنهم سيستمعون إلى طلبين شفهيًا عندما تعود المحكمة إلى العمل في تشرين الأول/أكتوبر.
يُذكر أن هناك حاليًا 375 معتقلاً وراء قضبان غوانتانامو الذي فتحت أبوابه عام 2002، وفق ما أعلنه البنتاغون، بينهم 14 "معتقلاً مهمًا" اعتقلوا سابقًا في سجون سرية أدارتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ
وكانت قضية احتجاز المعتقلين لأجل غير مسمى قد أثارت انتقادات دولية واسعة، بينما تواجه المساعي الأميركية لإنشاء نظام لمحاكمتهم عقبات قانونية.
وكانت المحكمة العليا الأميركية قد اعتبرت مؤخرًا أن المحاكم القديمة غير قانونية.
وفي أحدث تحول قرر قضاة أن حقيقة اعتبار اثنين من المتهمين "مقاتلين معادين" ليست كافية لمحاكمتهما أمام محكمة عسكرية.