المرشحون لرئاسة المكسيك يردون على تصريحات ترامب بشأن الهجرة

منشور 02 نيسان / أبريل 2018 - 06:49
المرشحون لرئاسة المكسيك يردون على تصريحات ترامب بشأن الهجرة
المرشحون لرئاسة المكسيك يردون على تصريحات ترامب بشأن الهجرة

بدأ المرشحون الى الانتخابات الرئاسية في المكسيك حملاتهم الانتخابية الأحد بالرد على الهجوم الذي شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بلادهم بقوله إنها تكاد لا تفعل شيئا لوقف الهجرة السرية إلى الولايات المتحدة وتهديده بالغاء اتفاقية التبادل التجاري الحر في أمريكا الشمالية (نافتا).

وقال مرشح اليسار أندريس مانويل لوبيز اوبرادور، الأوفر حظا بالفوز بحسب استطلاعات الرأي حاليا، في خطاب القاه قرب الحدود مع ولاية تكساس الأمريكية انه لن يقبل بأي إهانة للمكسيك وشعبها.

وقال رئيس بلدية العاصمة السابق البالغ 64 عاما في أول تجمع انتخابي له قبل الانتخابات المقررة في الاول من تموز/ يوليو المقبل “لا المكسيك ولا شعبها سيكونان كيس لَكْمٍ لأي حكومة أجنبية”.

وأضاف “لا بالجدران ولا بالقوة يمكن حل المشاكل الاجتماعية أو المسائل الأمنية”، مشددا على انه اذا ما فاز بالانتخابات فهو سيسعى إلى إقناع ترامب بتغيير “سياسته الخارجية الخاطئة ولا سيما سلوكه المزدري للمكسيكيين”.

من جهته قال ريكاردو آنايا الذي يرأس تحالفا يضم أحزابا من اليمين واليسار ان التصريحات الجديدة للرئيس الأمريكي تستدعي ردا حازما يحفظ كرامة المكسيكيين.

وقال المرشح الشاب (39 عاما) في تجمع انتخابي في سان خوان دي لوس لاغوس بولاية خاليسكو (غرب) اطلق خلاله حملته الانتخابية “نحن بحاجة الى علاقة جديدة تقوم على تشاطر المسؤولية والاحترام المتبادل”.

وإذ شدد آنايا الذي يحتل حاليا المرتبة الثانية في نوايا التصويت بحسب استطلاعات الرأي على ان مشكلة الهجرة تقلق المكسيك بقدر ما تقلق الولايات المتحدة، مطالبا في الوقت نفسه واشنطن بتحمّل مسؤولياتها على صعيد مكافحة تهريب الأسلحة إلى بلاده.

وقال إن “80% من الاسلحة التي يُقتل بواسطتها الناس في بلدنا تأتي من الولايات المتحدة”.

وكان ترامب اتهم في سلسلة تغريدات صباح الأحد المكسيك بأنها تكاد لا تقوم بأي شيء لوقف تدفق المهاجرين عبر الحدود بين البلدين، مهددا بالغاء اتفاقية التبادل التجاري الحر في اميركا الشمالية (نافتا).

وكتب ترامب أن “المكسيك تكاد لا تقوم بأي شيء لمنع الناس من التدفق للمكسيك عبر حدودها الجنوبية ثم إلى الولايات المتحدة. انهم يسخرون من قوانين الهجرة الغبية لدينا”.

وتابع بغضب “عليهم (المكسيك) وقف التدفق الكبير للمخدرات والاشخاص والا سأضع حدا لبقرتهم الحلوب، نافتا. نحتاج إلى الجدار”.

وفشلت حتى الان محاولات ترامب للتوصل إلى حل وسط مع الديموقراطيين لاقناعهم بالموافقة على تمويل الجدار الذي يريد بناءه على الحدود مع المكسيك.

وتعيد إدارة ترامب أيضا التفاوض على اتفاقية نافتا المطبقة منذ 1994 بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي هدد الرئيس الجمهوري بالانسحاب منها.

من جهته دافع وزير الخارجية المكسيكي لويس فيديغاراي في تغريدة على تويتر عن التعاون بين بلاده والولايات المتحدة في مجال الهجرة.

وكتب الوزير المكسيكي “هذا التعاون لا يجوز ان يتم التشكيك فيه استنادا الى معلومات غير دقيقة. الدفاع عن الكرامة وحقوق الانسان لا يتعارض مع دولة القانون”.

وأتت تغريدات ترامب ردا على مسيرة تضم مئات الاشخاص من دول أمريكا الوسطى عبروا المكسيك في اتجاه الحدود الاميركية.

ونظمت مجموعة تحت اسم “ناس بلا حدود” مسيرة عبر المكسيك في مسعى لمساعدة المهاجرين الآتين من أمريكا الوسطى لتفادي وقوعهم في أيدي العصابات او تعرضهم لمضايقة السلطات في طريقهم للحدود الأمريكية.

وبدأ نحو 1500 شخص من غواتيمالا والسلفادور وهندوراس المسيرة في 25 آذار/ مارس الفائت من مدينة تشيباس في جنوب المكسيك.

وقال ترامب إن “من يتدفقون يحاولون استغلال داكا. يريدون الدخول بموجب القانون”، في إشارة لبرنامج منح تراخيص موقتة للشبان الذين دخلوا الولايات المتحدة في شكل غير قانوني وهم اطفال.

وفي ايلول/ سبتمبر الماضي، أوقف ترامب العمل ببرنامج داكا الذي اطلقه سلفه باراك اوباما والذي سمح لـ690 ألفا دخلوا البلاد خلافا للقانون عندما كانوا اطفالا بالعمل والدراسة بشكل قانوني مع حمايتهم من الترحيل.

وفشلت حتى الان محاولاته للتوصل لحل وسط مع الديموقراطيين في مقابل الموافقة على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك.

وتعيد إدارة ترامب أيضا التفاوض على اتفاق نافتا المطبق منذ 1994 بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وقد هدد ترامب بالانسحاب منها.

مواضيع ممكن أن تعجبك