رفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين اعلان انتهاء معركة بلدة كوباني السورية أو اعلان أن قوات تنظيم الدولة الاسلامية طردت بالكامل بعد معركة دائرة منذ اربعة اشهر أصبحت بؤرة الحرب الدولية على التنظيم المتشدد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن "أنا لست مستعدا لقول إن النصر تحقق في المعركة. المعركة مستمرة. لكن اعتبارا من الآن.. أعتقد أن.. القوات الصديقة.. لديها قوة الدفع."
وقال الجيش في وقت سابق إن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت 17 ضربة جوية قرب كوباني منذ يوم الأحد.
وقال البنتاغون الجمعة الماضي إن 70 في المئة من المدينة في ايدي القوات الكردية. ولم يقدم وارن رقما جديدا يوم الاثنين رغم أن جماعة المراقبة السورية (المرصد السوري لحقوق الانسان) قالت إن قوات كردية سورية استعادت البلدة الواقعة قرب الحدود التركية.
وكان اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعلومات عن سيطرت قوات حماية الشعب الكردي على مدينة، عين عرب، كوباني، بالكامل وتحريرها بالكامل من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية، داعش".
وكان نشطاء ومصادر من القوات الكردية اعلنت فجر الاحد مدينة كوباني محررة من "داعش".
وقال المرصد انه علم من مصادر موثوقة أن وحدات حماية الشعب الكردي بقيادة محمود برخدان سيطرت بشكل شبه كامل على مدينة عين العرب (كوباني ) حيث تمكنت الوحدات من السيطرة قبل قليل (صباح الاحد) علي حي كاني عربان (كاني كردا) واجزاء كبيرة من حي مقتلة، الذي لايزال يشهد اشتباكات بين ما تبقى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ووحدات حماية الشعب الكردي عند الاطراف الشرقية لمدينة عين العرب (كوباني)، وسط استمرار التقدم الحذر للوحدات الكردية في الحي جراء زرع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لعشرات الألغام فيه قبل فرارهم من المدينة .
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "تسيطر وحدات حماية الشعب على مدينة كوباني (التسمية الكردية لعين العرب) بشكل شبه كامل بعد أن طردت عناصر تنظيم الدولة الإسلامية منها".
وأشار إلى أن مقاتلي التنظيم المتطرف انسحبوا إلى ريف عين العرب من الجهة الشرقية، موضحاً أنه "لم يعد هناك من مقاتلين للتنظيم في المدينة"، حيث تواصل القوات الكردية "عمليات التمشيط".
وسبقت دخول حي مقتلة سيطرة الأكراد على حي كاني عربان (كاني كردا) وهما الحيان الوحيدان اللذان كانا لا يزالان تحت سيطرة "الدولة الإسلامية" حتى صباح اليوم.
وقال عبدالرحمن إن مقاتلي الوحدات "يواصلون التقدم بحذر في المناطق التي دخلوها جراء زرع عناصر داعش عشرات الألغام فيها قبل فرارهم".
وبدأ "الدولة الإسلامية" هجومه في اتجاه عين العرب في 16 أيلول /سبتمبر الماضي، وسيطر على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل أن يدخل المدينة في الثالث من تشرين الأول /أكتوبر. وكادت المدينة تسقط في أيديهم، إلا أن المقاتلين الاكراد استعادوا زمام المبادرة في نهاية تشرين الأول /أكتوبر.
وقتل في معارك كوباني التي تحولت إلى رمز لمحاربة تنظيم "داعش" المتطرف، بحسب المرصد السوري، أكثر من 1600 شخص.
فتح مخيم جديد بتركيا لإيواء 35 ألف لاجئ سوري
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، دوغان إسكينات، إن مخيم اللاجئين يضم مستشفيين، و7 عيادات طبية ومدارس قادرة على استيعاب 10 آلاف طفل.
وتسبب الصراع الدائر بمدينة عين العرب في هروب نحو 200 ألف لاجئ إلى تركيا، حسب نفس المصدر.
وتابع المتحدث باسم الوكالة التركية قائلا: "تأوي تركيا حاليا 265 ألف لاجئ سوري يتوزعون على 24 مخيما، وسيفتتح في مدينة ماردين عدد آخر من المخيمات.
ويقدر عدد اللاجئين السوريين في تركيا بنحو 1.7 مليون نسمة خارج المخيمات وبعضهم يعيش في الشوارع ومناطق عشوائية مما تسبب في حدوث توترات بينهم وبين السكان المحليين.