المستوطنون يقتحمون الاقصى وعشرات الأسرى يرفضون استلام وجبات الطعام

منشور 13 تمّوز / يوليو 2021 - 09:13
ارشيف

اقتحم عشرات المستوطنين الثلاثاء، المسجد الأقصى بحراسة القوات الإسرائيلية، والتي شنت حملة دهم واعتقالات في القدس والضفة الغربية، فيما رفض عشرات الاسرى في سجن عوفر استلام وجبات الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان ان عشرات المستوطنين بقيادة الحاخام غليك، اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وبعضهم قام بتأدية شعائر تلمودية قبالة قبة الصخرة قبيل مغادرة الساحات من جهة باب السلسلة.

ويتوقع قيام المزيد من المستوطنين باقتحام المسجد، في فترة ما بعد صلاة الظهر.

وكان المستوطنون قد اقتحموا الأسبوع الماضي أكثر من منطقة داخل ساحات الأقصى، في سابقة خطيرة وعلى غير المعتاد، ما يجعل المسجد كاملا مستباحا لاقتحاماتهم.

ولأول مرة وصل المستوطنون إلى منطقة السور الشمالي للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، علما أن الاقتحامات لم تكن تمر من هذه المنطقة.

كما تعمد المستوطنون الصعود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، بالتزامن مع طرد عدد من الشبان من قبل شرطة الاحتلال وإخراجهم بالقوة بحجة أنهم يزعجون المستوطنين.

ويستعد المستوطنون لاقتحام واسع للمسجد الأقصى، في شهر آب/أغسطس المقبل، في الثامن من ذي الحجة والذي يتزامن مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، كما يزعم المستوطنون.

وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد، منذ العام 2003، رغم رفض دائرة الأوقاف الإسلامية، المسؤولة عن إدارته.

اعتقالات بالقدس والضفة

الى ذلك، شنت القوات الاسرائيلية حملة دهم واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس.

ففي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال هاني محمود عمرو من منزله بقرية الطبقة جنوب دورا، واندلعت على إثرها مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال أثناء تواجدهم في المنطقة.

وفتشت قوات الاحتلال عددا من المنازل في قرية الطبقة، عرف من أصحابها: حامد النمورة، كما فتشت منازل في مدينة الخليل وبلدة يطا جنوبا، عرف من أصحابها: منزل محمد عبد الهادي سلامة. واعتقلت قوات الاحتلال الشاب بلال سليم سلهب من مدينة الخليل.

فيما أصيب الطفل عبادة شريف عبد الباسط بجروح ورضوض في يده اليسرى جراء إصابته بحجر ألقاه صوبه مستوطن من مستوطنة "رمات يشاي"، المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم وسط مدينة الخليل.

ومن محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشبان محمد أكرم طقاطقة، وأحمد خالد طقاطقة، واياد نادر طقاطقة، من بلدة بيت فجار، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.

واعتقل جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز الكونتينر، محمد حسن ناجي صلاح، من بلدة الخضر، بعد أن تم إنزاله من مركبته الخاصة، واحتجازه لفترة، ومن ثم اقتياده إلى جهة غير معلومة.

وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يوسف ضمرة بعد دهم وتفتيش منزل ذويه في المدينة. وفي محافظة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علي محمد أبو صفية وذلك بعد اقتحام منزله في قرية بيت سيرا.

ومن محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال همام بني فضل بعد دهم وتفتيش منزل ذويه في بلدة عقربا. وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال صور باهر، واعتقلت الشابين معتصم عماد عطون وموسى زياد عطون، بعد دهم وتفتيش منازلهم والتخريب في محتوياتها.

أسرى يرفضون استلام الطعام

رفض 151 أسيرا فلسطينيا في سجن إسرائيلي الثلاثاء، استلام وجبات الطعام، "كخطوة أولية" في مواجهة "سياسة الاعتقال الإداري".

وقال نادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، في بيان إن 151 معتقلا في سجن عوفر، غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، رفضوا استلام وجبات الطعام.

والاعتقال الإداري هو قرار حبس من دون محاكمة، تقره المخابرات الإسرائيلية، بالتنسيق مع القائد العسكري في الضفة الغربية المحتلة، لمدة بين شهر و6 أشهر، ويتم إقراره بزعم وجود "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.

ولفت نادي الأسير إلى إن "الخطوة أولية، للبدء بخطوات نضالية واسعة، قد تصل إلى الإضراب عن الطعام لمواجهة سياسة الاعتقال الإداريّ".

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 5300 فلسطيني، بينهم 40 أسيرة و250 طفلا، وقرابة 520 معتقلا إداريا، وفق بيانات فلسطينية رسمية.
 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك