البوابة - اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى، بعد أن أفرغت قوات الإحتلال الاسرائيلي، المصلين والمعتكفين من ساحات الحرم، لتأمين اقتحام المستوطنين.
وجاء اقتحام المستوطنين للأقصى، الذي تم بحراسة مشددة من شرطة الإحتلال، عبر باب المغاربة، عقب حالة من التوتر، التي شهدها المسجد، فجرا.
واقتحمت قوات من شرطة الاحتلال، المسجد القبلي وأخلت المعتكفين فيه، ومنعت من يغادره بالعودة إليه.
أوضاع خطيرة وحملة مسعورة
من جانبه حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، من خطورة الأوضاع في المسجد الأقصى، مؤكدا أن الاحتلال بدأ بحملته المسعورة على "الأقصى".

وقال الشيخ صبري في تصريح صحفي:" إن الإحتلال الاسرائيلي بدأ حملته المسعورة على المسجد الأقصى المبارك ويحارب عبادة الله فيه ويفرغه من المصلين المعتكفين".
عاجل| مصادر محلية: قوات الاحتلال تعتدي على المعتكفين على أبواب المسجد الأقصى بعد إخراجهم بالقوة من داخله. pic.twitter.com/StUutdbOah
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 25, 2023
اجراءات عسكرية مشددة
وشهدت البلدية القديمة في مدينة القدس المحتلة، وأبواب المسجد الأقصى، اجراءات عسكرية مشددة من قبل قوات الإحتلال، التي عمدت على احتجاز البطاقات الشخصية للشبان الذين يدخلون المسجد لأداء الصلاة، لإجبارهم على الخروج بعد الانتهاء من الصلاة.

واعتقلت قوات الإحتلال فجر اليوم، ثلاثة شبان من المسجد الأقصى المبارك، بعد الاعتداء على المصلين وابعادهم عن المكان، والمعتقلون هم: حسنين رمانة من ضاحية السلام في عناتا، وعلي ومراد صندوقة، وفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.