المسلحون يرفضون مغادرة طرابلس ووزير الداخلية يعتبر الامن في ليبيا ممتاز

منشور 12 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 07:29
مسلح في احد شوارع طرابلس/ارشيف
مسلح في احد شوارع طرابلس/ارشيف

أكد رئيس المجلس العسكري في غرب ليبيا مختار فرنانة الأحد أن مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي لن يغادروا العاصمة الليبية قبل بناء جيش وطني كما يطالب اهالي العاصمة طرابلس.

وقال العقيد فرنانة خلال مؤتمر صحافي إن "ليبيا الان دولة من دون شرطة. الثوار هم الذين يحمون طرابلس. انتم تنعمون بالامن والاستقرار بفضل الثوار".

واضاف "عندما سيتشكل الجيش الوطني سيسلم الثوار اسلحتهم"، معتبرا أن وزارتي الدفاع والداخلية لا تملكان القوة الكافية لحفظ الأمن في العاصمة.

والاربعاء، تظاهر المئات من اهالي طرابلس للمطالبة بخروج الفصائل المسلحة القادمة من مدن اخرى ممن شاركوا في "تحرير طرابلس" في اب/ اغسطس الماضي وبقوا فيها.

وأكدت الحكومة انها تدعم خطة للمجلس المحلي في طرابلس تنص على نزع السلاح من العاصمة قبل نهاية العام، الا أن أي تدبير ملموس في هذا الاتجاه لم يتخذ بعد.

ودعا فرنانة المجلس الوطني الانتقالي إلى تعيين قائد اعلى للقوات المسلحة.

ومن جهة ثانية اتهم فرنانة خليفة حفتر أحد قادة قوات المجلس الوطني الانتقالي بالوقوف وراء المواجهات التي دارت السبت بين مجموعتين مسلحتين عندما رفض موكبه التوقف عند حاجز تفتيش يسيطر عليه مقاتلون من الزنتان (غرب) على الطريق الى مطار طرابلس.

وقال إن "ميليشيا" حفتر قتلت مقاتلين اثنين من الزنتان وجرحت اثنين اخرين. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط جريحين.

واشار فرنانة إلى أن وساطة من رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل ووزير الدفاع اسامة جويلي سمحت بتهدئة النفوس.

وزير الداخلية الليبي: الوضع الأمني في ليبيا ممتاز

اعتبر وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال أن الوضع الأمني في ليبيا ممتاز مقارنة بالظروف التي تشهدها في هذه المرحلة الانتقالية.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الليبية أن جميع التقارير التي ترد إلى وزارة الداخلية عن الحالة الأمنية في ليبيا ممتازة إذا تمت مقارنتها بالوضع الأمني السابق حيث أن جرائم القتل في ليبيا في انخفاض، وجرائم السرقة بالإكراه أيضا لا تكاد تذكر.

وأشار إلى أنه بالرغم من انتشار السلاح بكثافة في البلاد إلا أن الوقائع التي تحصل هي وقائع بسيطة جدا . قال المسؤول الليبي نحن الآن في إطار تشكيل قوة متكاملة لتأمين جميع المناطق المحيطة بالمعابر بداية من راس اجدير، ونتوقع في القريب العاجل تأمينه بالشكل الكامل وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة حتى يكون جاهزا للعمل.

وأكد أن مؤتمرا صحفيا سيعقد الخميس المقبل في منفذ راس اجدير لبيان كل الترتيبات التي حصلت، وسيعلن الموعد النهائي لافتتاح المعبر قريبا بالتفاهم مع السلطات التونسية.

ومن جهة أخرى بين وزير الداخلية الليبي أن الأخبار التي تناولتها بعض وكالات الأنباء حول وقوع اشتباكات بين الجيش الوطني وبعض الثوار تم تضخيمها أكثر من اللازم وهي لا تشكل الخطورة التي تتناولها بها الجهات الإعلامية.

وأشار إلى أن هذه الحادثة هي مجرد حادث عرضي تم فيه إطلاق نار على الرتل الذي كان يرافق اللواء "خليفة حفتر" أثناء مروره بإحدى نقاط التفتيش فقام مرافقوه بالرد، والآن الوضع تحت السيطرة.

وفيما يتعلق بالخطة التي يتم إعدادها من قبل الوزارة لاستيعاب الثوار؛ قال الوزير نحن ندرس هذا الأمر وسنقوم بتحديد المرتبات وآلية صرفها لنحو 25 ألف ثائر سيتم استيعابهم في وزارة الداخلية.

وأوضح أن قوائم الثوار الراغبين في العمل بالداخلية جاهزة، وتحتاج فقط الى مراجعة بعض الترتيبات والإجراءات الإدارية المتعلقة بهذا الشأن.

مواضيع ممكن أن تعجبك