المشاورات اليمنية تقترب من الانفراج واطلاق السجناء في رمضان

تاريخ النشر: 26 مايو 2016 - 02:50 GMT
 الملف اليمني يجتاز "منعطفاً خطيراً"
الملف اليمني يجتاز "منعطفاً خطيراً"

قال المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن جهود دولتي الكويت وقطر والأمين العام للأمم المتحدة أدت إلى عودة وفد الحكومة اليمنية إلى المفاوضات.

ونجحت جهود قطرية بالفعل في إقناع الوفد الحكومي اليمني في مباحثات السلام المنعقدة في الكويت، بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتمنى ولد الشيخ خلال مؤتمر صحفي الخميس، "على الفرقاء تسريع الوتيرة لإنهاء النزاع. كل طرف لديه مخاوف ولا نعتبر ما يجري عرقلة".

وكانت كل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الكويت والمبعوث الأممي، قد أخفقت في إعادة طرفي الصراع اليمني إلى طاولة المشاورات المباشرة مع انتهاء يومها الثالث، الخميس 5/19، دون جلسات مشتركة.

سجناء 

شدّد المبعوث الأممي إلى اليمن  على أن الملف اليمني يجتاز "منعطفاً خطيراً"، مؤكداً على أنه "يجب على كل الأطراف تحمل مسؤوليتها من أجل إيجاد حل للأزمة".
وأوضح ولد الشيخ أن "عدم تدارك الوضع في اليمن، بشكل عاجل، سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي"، مبرزاً أن "اليمن يعيش وضعاً خطيراً في ظل انهيار البنى التحتية".
وذكر المتحدث أن هناك مساعي "للإفراج عن أكبر عدد من المعتقلين مطلع رمضان"، مشيداً بـ"جهود الكويت وقطر والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والتي أدت إلى عودة وفد الحكومة اليمنية" للمفاوضات التي تحتضنها الكويت بين وفدي الحكومة وجماعة الحوثي (أنصار الله) وحليفها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وكان المبعوث الأممي قد أعلن، اليوم أيضاً، أن التقرير الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أمس، تضمن محاور سياسية عن أحدث ما آلت إليه المشاورات، بالإضافة إلى محور إداري عن توسيع عمل مكتبه في اليمن للمرحلة المقبلة.