أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أنه لن يفاوض الجماعات الارهابية بملف عسكريي عرسال من دون ضمانات "مكتوبة وموقّعة " منهما.
وصرّح المشنوق لصحيفة "الحياة" صباح السبت، أن "لا مفاوضات مع "جبهة النصرة" و "داعش" قبل أن يصدر عنهما
بيان واضح بعدم الإقدام من الآن وصاعداً على قتل أي عسكري من المخطوفين".
وطالب المشنوق أن يكون البيان موقَّعاً من خاطفي العسكريين موضحاً أن هؤلاء "كانوا سرعان ما ينقلبون على كل التعهدات التي كان يأتي بها وسيط قطر احمد الخطيب".
وقال إن لا مجال للابتزاز بدم العسكريين المخطوفين وإن قضيتهم ليست متروكة.
وأوضح للصحيفة نفسها أن هذا الموقف كان قد أبلغه " إلى وفد "هيئة العلماء المسلمين" ونحن ننتظر منه أن يعود إلينا بجواب واضح".
بدوره، كان رئيس "هيئة العلماء المسلمين" الشيخ سالم الرفاعي قد طلب من القيادي المتطرف أنس جركس الملقب بـ"أبو علي الشيشاني" تعهداً بعدم إيذاء عسكريي عرسال بعد اعدام الرقيب علي البزال، في حين أعلن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم انه "لن يفاوض والسكين على رقاب العسكريين" الاربعاء الفائت.
وما زال 27 عسكرياً مخطوفين من قبل التنظيمات الارهابية اثر اشتباكات حصلت في عرسال في آب الفائت، وقد أعدمت "النصرة" حتى اليوم المخطوفين علي بزال ومحمد حمية ، فيما اعدم "داعش" الرقيب علي السيد والجندي عباس مدلج ذبحاً.