المصغر الإسرائيلي يقرر بدء العملية ضد غزة و"القسام" تطلب من سكان بئر السبع الهروب

تاريخ النشر: 07 يوليو 2014 - 06:39 GMT
صواريخ المقاومة الفلسطينية تنطلق باتجاه النقب/ أرشيفية
صواريخ المقاومة الفلسطينية تنطلق باتجاه النقب/ أرشيفية

نقلت القناة السابعة  الاسرائيلية فجر اليوم الاثنين ، أن المجلس الوزاري المصغر الاسرائيلي  قرر بدء عملية عسكرية في قطاع غزة .

يأتي هذا بعد توتر الاوضاع في الداخل واستشهاد فلسطينيين على يد مستوطنين في حيفا ، واستشهاد تسعة من رجال المقاومة لحركتي فتح وحماس في وسط وجنوب قطاع غزة ، وتزايد اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على بلدات اسرائيلية

من جانبها بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" فاصلًا قصيرًا تطلب من سكان مدينة بئر السبع المحتلة الرحيل قبل فوات الآوان.

ويظهر في الفاصل الذي كتب باللغة العبرية قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين، ثم يتبعه نص رسالة القسام للإسرائيليين أن "قادتكم قد قتلوا ودمروا شعبنا الفلسطيني فأهربوا قبل فوات الآوان"

وكان القسام بث أول أمس فاصلًا يظهر فيه أحد عناصر القسام وهو يصنع صاروخًا كبير الحجم، فيما يبدو أنه طراز جديد وأكثر تطوراً من الصواريخ التي استخدمها سابقاً.

ويبدو أن رسالة مفادها أن مدنا محتلة جديدة ستكون في مرمى صواريخ القسام في أي مواجهة قادمة قد يقدم عليها الاحتلال في ظل تهديداته المتصاعدة بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة.

 وتوعدت حركة "حماس" فجر الاثنين بتدفيع الاحتلال الإسرائيلي ثمن جرائمه المتواصلة بحق قطاع غزة، والتي كان آخرها اغتيال مجموعة مقاومين.

واعتبر الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيان مقتضب بعد اغتيال الاحتلال عددا من عناصر كتائب القسام والمقاومة تصعيدا خطيرا سيدفع ثمنه.

بدوره قال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق: "كوكبة جديدة من شهداء الفجر، تشعل فجر انتفاضة عابرة للحواجز والأسلاك، كاسرة حدود المحتل التي قسّم بها الوطن الواحد، وواضعة الجميع أمام مسؤولياته".

وكتب الرشق على صفحته في "فيسبوك" الاثنين "حذرنا المحتل من اللعب بنار الدم الفلسطيني، فتمادى ووسع عملياته، حتى طالت يد الغدر الصهيونية مجموعة من مجاهدي كتائب القسام".

واكمل: "شعبنا لم يسعَ للتصعيد، ولكن الصلف الصهيوني وحماقة القرار السياسي والعسكري المتخبط اختار التصعيد المجنون في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفرَض على شعبنا الفلسطيني مواجهة كرة اللهب، وليس أمام شعبنا اليوم إلا خوض هذه المواجهة والانتصار".

وأكد الرشق أن "الانتفاضة لم تعد تتنظر بيانا يعلن انطلاقتها، فقد أشعلها الغضب الشعبي في القدس بعد العمل النازي العنصري الذي قام الاحتلال بخطف وقتل وحرق الشهيد محمد أبو خضير، وعدد من الشهداء في الضفة والقطاع، واكتملت جذوتها بكوكبة قسامية اصطفى الله أبناءها شهداء".

وأشار إلى أن "الجماهير الفلسطينية ستثبت من جديد صدق انتمائها لقضيتها، والثورة الفلسطينية، أم الثورات، أمام مرحلة من المد والتصعيد، والشعب الفلسطيني ومقاومته إلى الواجهة من جديد".