المعارضة الجورجية تطالب باستقالة ساكاشفيلي

منشور 09 نيسان / أبريل 2009 - 03:05

شارك 60 ألف شخص على الأقل في جورجيا في اجتماعات حاشدة يوم الخميس مع انطلاق حملة لمحاولة إجبار الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي على الاستقالة بعد ان اكتسبت المعارضة جرأة في أعقاب الحرب الكارثية التي جرت مع روسيا العام الماضي.

وتعهد زعماء المعارضة بعد ان أخذت صفوفهم تتضخم بالتظاهر يوميا أمام مبنى البرلمان في العاصمة تفليس الى ان يتنحى الرئيس.

وتتهم المعارضة ساكاشفيلي بممارسة حكم استبدادي وخنق الاصلاحات الديمقراطية التي وعد بها في الثورة الوردية عام 2003 والتي أتت به الى السلطة في الجمهورية السوفيتية السابقة.

وبعد الحرب القصيرة التي قضت خلالها روسيا على محاولة جورجيا لاستعادة السيطرة على اقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي بالقوة اشتدت الانتقادات الموجهة الى ساكاشفيلي وقال معارضون ان الرئيس ارتكب الكثير من الاخطاء التي لا تسمح باستمراره في الرئاسة حتى عام 2013 .

وسبب ساكاشفيلي انقساما في الاراء في الجمهورية السوفيتية السابقة. لكن محللين يقولون انهم يشكون في أن يكون لدى المعارضة ما يكفي من قوة القيادة ولوحدة والتأييد خارج العاصمة لاجبار الرئيس على التنحي.

وقال ليفان جاتشيتشيلادزه المنافس السابق على الرئاسة لحشود المحتجين "لا يوجد لدينا سبيل آخر سوى الوقوف هنا الى النهاية وحتى يستقيل خونة السياسة الجورجية."

واشتكى متحدثون في الاحتجاجات من ضغط الحكومة على وسائل الاعلام والقضاء وانتقدوا الحرب الذي خسرتها بلادهم العام الماضي. ورفع المتظاهرون أيديهم للموافقة على بيان يحث ساكاشفيلي على التنحي. وأمهل منظمو الاحتجاجات الرئيس 24 ساعة للرد قبل أن يعلنوا إجراءات أخرى.

وقال ايراكلي ألاسانيا السفير السابق لجورجيا في الأمم المتحدة وهو أحد الشخصيات البارزة العديدة التي نأت بنفسها عن ساكاشفيلي بعدما رأت أخطاء جسيمة في الحكم "اليوم يوم استفتاء في جورجيا."

ويقول دبلوماسيون ان موقف ساكاشفيلي مازال يبدو قويا رغم الحرب التي تخلى عنه بعدها عدد من الحلفاء وشهدت بعدها البلاد عددا من التعديلات الحكومية التي أثارت تساؤلات حول طريقته في القيادة.

ونفت الشرطة مزاعم أفادت بأنها اعتقلت نحو 60 من نشطاء المعارضة ليل الأربعاء ببلدة روستافي جنوب شرقي تفليس. واتهمت المعارضة أيضا السلطات بالحد من وسائل المواصلات العامة من غرب جورجيا الى تفليس.

وقال زعماء في المعارضة ان 150 ألف شخص على الاقل يشاركون في الاحتجاجات بالشوارع. وأرسلت الحكومة رسائل نصية للصحفيين تفيد بأن حجم المشاركة في الاحتجاجات لا يتعدى 25 ألف شخص.

مواضيع ممكن أن تعجبك