المعارضة السودانية توافق على الوساطة الاثيوبية بشروط

منشور 07 حزيران / يونيو 2019 - 05:34
رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد (يسار) مصافحا رئيس المجلس العسكري السوداني عبدالفتاح البرهان غداة وصوله الى الخرطوم

قال تحالف لجماعات المعارضة الرئيسية في السودان ومحتجون يوم الجمعة إنهم منفتحون على وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي بينهم وبين الحكام العسكريين للبلاد وفق شروط معينة.

ومن بين مطالب المعارضة أن يتحمل المجلس العسكري الانتقالي الحاكم مسؤولية فض اعتصام الاثنين الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى وإجراء تحقيق دولي في الواقعة وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

وأجرى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد محادثات بشكل منفصل في الخرطوم مع الحكام العسكريين في السودان والمعارضة يوم الجمعة في مسعى لحل الأزمة السياسية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

تأتي المبادرة الإثيوبية بعد أسوأ أعمال عنف في السودان منذ أطاح الجيش بالبشير في أبريل نيسان بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات على حكمه الذي استمر 30 عاما.

وتقول المعارضة إن 113 شخصا قتلوا خلال اجتياح مخيم اعتصام يوم الاثنين وفي حملة أوسع أعقبت ذلك. وتقول الحكومة إن عدد القتلى 61 بينهم ثلاثة من قوات الأمن.

واستقبل الفريق شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان أبي أحمد في مطار الخرطوم.

وفيما بعد عقد أبي أحمد اجتماعا في السفارة الإثيوبية مع تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض.

وقال مكتب أبي أحمد "عبَّر عن التزام إثيوبيا بتعزيز السلام في المنطقة وأكد أن الوحدة شرط لا غنى عنه لاستعادة السلام في السودان".

وكان الجانبان يجريان محادثات بشأن انتقال للديمقراطية يقوده مدنيون لكن المفاوضات المتعثرة بالفعل انهارت في أعقاب الحملة الأمنية هذا الأسبوع.

وتولى أبي أحمد منصبه العام الماضي وبدأ إصلاحات سياسية واقتصادية واكتسب تقديرا واسعا بسبب مهاراته الدبلوماسية التي أتاحت تحقيق السلام مع إريتريا، خصم بلاده القديم.

وعلق الاتحاد الأفريقي يوم الخميس أنشطة السودان لحين تشكيل حكومة مدنية مما يكثف الضغوط الدولية على القادة العسكريين. وأدانت الأمم المتحدة وبعض الحكومات سفك الدماء.
 


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك