وجهت المعارضة اللبنانية مذكرة الى وزراء الخارجية العرب الذين يعقدون اجتماعا الاحد في القاهرة حول الازمة اللبنانية اعربت فيها عن املها في الا يكون التحرك العربي "منحازا لاي طرف" في لبنان.
وقالت المعارضة وابرز مكوناتها حزب الله الشيعي و"التيار الوطني الحر" بزعامة النائب المسيحي ميشال عون وحركة امل الشيعية في المذكرة التي نشرت الجمعة "اننا نرحب كما رحبنا دائما بالدور العربي في لبنان" لكنها شددت على "تمسكها بالحل العربي المبني على التفهم والحيادية".
واضافت "نامل ان لا يكون التحرك العربي منحازا لاي طرف في لبنان حتي يؤدي الغاية المرجوة".
وتابعت المذكرة "برهنت الحصيلة التي افضت اليها جميع المبادرات والمساعي الحميدة بما فيها مقررات مجلسكم الكريم الذي انعقد مؤخرا في القاهرة على ان الحل السياسي للازمة اللبنانية يتطلب تفاهما لبنانيا على سلة متكاملة من ثلاثة بنود".
واوضحت ان البنود هي "رئاسة الجمهورية وحكومة وحدة تحقق الشراكة الوطنية وبرنامج للحكومة يتضمن قانون انتخاب جديد ويحافظ على وحدة لبنان وعروبته ويصون سيادته واستقراره".
ويعقد وزراء الخارجية العرب الاحد في مقر الجامعة العربية في القاهرة اجتماعا لمتابعة تطورات الازمة اللبنانية بعد ان فشل الامين العام للجامعة عمرو موسى الذي زار بيروت الاسبوع الماضي في تقريب وجهات النظر بين الاغلبية النيابية والمعارضة في لبنان.
وكان موسى مكلفا بتنفيذ خطة عمل من ثلاث نقاط اتفق عليها وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع عقد في القاهرة في الخامس من الشهر الجاري لانهاء الازمة السياسية في لبنان.
وتقضي الخطة بانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون كفة الترجيح فيها لرئيس الجمهورية بحيث لا يكون للاغلبية القدرة على اعتماد القرارات ولا للمعارضة القدرة على تعطيلها اضافة الى الاتفاق على قانون انتخابي جديد.
وتتهم الغالبية اللبنانية المعارضة بتعطيل المبادرة العربية بايعاز من سوريا.
في المقابل اتهمت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية الخميس موسى ب"الانحياز" للاكثرية البرلمانية المناهضة لدمشق.