خبر عاجل

المعارضة السورية تبدأ المرحلة الثانية من معركة "فك حصار" حلب الشرقية

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2016 - 03:43 GMT
واصلت المعارضة السورية تقدمها على حساب قوات النظام
واصلت المعارضة السورية تقدمها على حساب قوات النظام

واصلت المعارضة السورية تقدمها على حساب قوات النظام وحلفاءه الايرانيين وعناصر حزب الله والمليشيات الافغانية والشيعية ضمن محاولة لفك الحصار عن الأحياء التي تحاصرها قوات النظام في المدينة، في حين حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات للعديد من الشخصيات حول مسار المعركة.

أحرز مقاتلو المعارضة السورية المسلحة تقدما في المعركة التي بدأوها لفك الحصار عن الأحياء الشرقية في مدينة حلب، وسيطروا على مواقع استراتيجية حسبما أفادت مصادرنا يوم الاثنين.
وسيطر مسلحو المعارضة السورية، في المرحلة الثانية من معركة فك الحصار عن حلب، على قرية الشرفة المتاخمة لكتيبة المدفعية التابعة للجيش السوري في منطقة الراموسة.

كما سيطرت المعارضة على عدة نقاط للقوات الحكومية والميلشيات المساندة لهم، ومن أهمها، منطقة الحويز ومحيطها. في وقت تشهد منطقة الحويز اشتباكات عنيفة.

معارك ضارية 

وأفاد «مركز حلب الإعلامي» المعارض بأن فصائل معارضة بدأت أمس «معركة تحرير مدينة حلب في هجوم في ريف حلب الجنوبي وجبهات أخرى من المدينة، حيث استطاع ثوار جيش الفتح السيطرة على نقاط في الريف الجنوبي». ولفت إلى أن الفصائل أطلقت على المعركة «ملحمة حلب الكبرى في يوم الغضب حيث يشارك في الملحمة جيش الفتح وكل الفصائل العسكرية في مدينة حلب وريفها». وأكدت «حركة أحرار الشام الإسلامية» أن مقاتليها سيطروا على تلة المحبة التي تطل على قرية الشرفة و «كسروا خطوط الدفاع» للقوات النظامية والميليشيات الموالية جنوب حلب.
إلى ذلك، أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «طائرات حربية شنّت غارات على منطقتي القبر الإنكليزي والهراميس في ريف حلب الشمالي ومنطقتي المطاحن وبنك الدم في مدينة الأتارب في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث قتل أشخاص بقصف طائرات حربية لمناطق في بلدة عندان بريف حلب الشمالي. وسقط صاروخ أرض – أرض على حي الجلوم، في حين قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حي بستان الباشا».
ويرمي هجوم المعارضة إلى فك الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب والتي بات ربع مليون شخص فيها تحت حصار محكم من القوات النظامية والميليشيات الموالية، في وقت بث التلفزيون الرسمي أن 150 مدنياً معظمهم نساء وأطفال غادروا المناطق الشرقية المحاصرة في حلب. كما بثّ صوراً لعناصر أفاد بأنهم معارضون «سلّموا أنفسهم» الى القوات النظامية.
وبعد أيام على استهداف مستشفيات ومراكز طبية في حلب وريفها وفي إدلب، شن الطيران السوري أمس غارات على مستشفى في مدينة جاسم بريف درعا. وأفادت شبكة «الدرر الشامية» المعارضة بأن 4 غارات أدت الى مقتل 7 اشخاص وتدمير المستشفى في شكل كامل.

تعليقات على مواقع التواصل 

شخصيات مؤثرة سياسيا ودينيا واكبت منذ ليل الأحد سير المعارك في حلب، فقد غرّد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعدالدين الحريري بالقول: "حلب لن تسقط في أيادي المرتزقة! أبطالها ...أطفالها #ملحمة_حلب_الكبرى" في حين علق الداعية عوض القرني بالقول: " معركة حلب ستقرر مصير سوريا كلها ومعركة سوريا ستقرر مصير المنطقة والأمة لـ100 عام قادمة فهل تعي أمتنا ذلك؟؟ الدعم والدعاء."

من جانبه، قال جمال خاشقجي، الصحفي والكاتب السعودي ومدير عام قناة العرب عبر حسابه في تويتر: "قبل أسبوع اعتقدنا اننا خسرنا حلب. قبل شهر اعتقدنا أننا خسرنا تركيا. قبل عامين اعتقدنا أننا خسرنا اليمن. هذه الأمة تمرض ولكن لن تموت."

قناة "روسيا اليوم" الحكومية الروسية قالت إن مقاتلين تابعين لفصائل سورية معارضة شنوا "هجوما واسعا على مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية في جنوب غرب حلب، لاستعادة أراض، بعد الخسائر التي لحقت بهم" مضيفا أن الجيش السوري "صد هجوما شنته المجموعات المسلحة على الراموسة جنوب غرب حلب."

موقع حركة "أحرار الشام" نقل عن "غرفة عمليات جيش الفتح" و"غرفة عمليات فتح حلب" تأكيدهما بدء المرحلة الثانية من معركة فك الحصار عن حلب، بعد بدء المرحلة الأولى على الجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية لمدينة حلب الأحد. وأكد الموقع أن الفصائل تمكنت من إحراز تقدم كبير على عدة جبهات أبرزها مدرسة الحكمة وساتر السابقية و تلة المحبة ومؤتة ومشروع 1070 شقة وبالتالي أصبحوا على مشارف حي الحمدانية.