قال المعارضون الايرانيون في معسكر اشرف الذي تريد السلطات العراقية اغلاقه بحلول 31 كانون الاول/ديسمبر الثلاثاء انهم مستعدون للانتقال الى مخيم "كامب ليبرتي" في بغداد لكن بانتظار نقلهم الى بلد آخر.
وكان كامب ليبرتي في الضاحية الغربية لبغداد، من اهم حاميات الجيش الاميركي في العراق.
وفي رسالة وجهتها الى الرئيس الاميركي باراك اوباما والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، اكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي "استعداد سكان اشرف المبدئي للانتقال الى مخيم ليبرتي".
لكنها ناشدت اوباما وبان "التدخل والمساعدة لتأييد الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي الحد الأدنى من الضمانات لأمن السكان ورفاهيتهم، وقبول هذه الضمانات من قبل الحكومة العراقية لمنع تكرار أعمال العنف وسفك الدماء اثناء نقل السكان الى بلد ثالث".
وطلبت رجوي "نقل سكان اشرف الى مخيم ليبرتي على متن عجلاتهم وممتلكاتهم المنقولة تحت مراقبة الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وبيع ممتلكاتهم غير المنقولة وتسديد الايرادات للسكان لدفع نفقاتهم".
كما دعت الى "مراقبة دائمة ومستقلة لمخيم ليبرتي بصفته مخيم اللاجئين مع رفع علم الأمم المتحدة وضمان سلامة كل واحد من السكان دون استثناء".
واكدت ضرورة "الا تتواجد القوات العراقية داخل سياج المخيم".
وكان مقاتلو مجاهدي خلق استقروا في العراق خلال الحرب بين العراق وايران (1980-1988) وتلقوا الدعم من نظام صدام حسين.
بعد سقوط نظام صدام حسين نزعت القوات الاميركية سلاحهم وتسلمت امن المعسكر قبل ان تسلمه عام 2009 الى القوات العراقية التي تقيم علاقات جيدة جدا مع النظام الايراني.
ويقول المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان القوات العراقية شنت في الثامن من نيسان/ابريل الماضي هجوما على المعسكر ادى الى مقتل 36 شخصا واصابة 300 بجروح حسب المجلس.