البوابة- خاص
اثارت مبادرة سلام مع اسرائيل كمدخل لحل الازمة السورية صادرة عن ابناء الجولان السوري المحتل المقيمين في اوربا جلبة سياسية وشعبية في اوساط المعارضة السورية سيما وان هناك اعتراف صريح بـ "دولة اسرائيل"، وهو ما وجدته بعض الاوساط السياسية مناسبة لتخوين الموقعين والتبرؤ من توجههم.
وقد اوضح المعارض السوري الدكتور محمد عناد وهو احد اعضاء اللجنة التحضيرية التي انتخبها مؤتمر ابناء الجولان المنعقد يومي 23 و24 شهر تموز الجاري بعض النقاط التي دار حولها الجدل وقال ان ثمَّة قرارات صادرة عن الشَّرعية الدَّولية، كالقرار 338، و425 وهي قرارت معطَّلة منذ صدورها، والعمل على إعادة تفعيلها واجب وضرورة في هذه المرحلة التي تمرّ بها المنطقة عامّة، وسوريا خاصَّة
واكد الدكتور عناد ان القرارت السَّابقة تنصُّ على مناطق منزوعة السّلاح في الجولان السُّوري المحتل، وقد جرى اختراق هذه القرارات، وحدوث انتهاكات من جهات مختلفة بمَن فيها النَّظام السُّوري، ولا بدَّ من المطالبة بالتَّحقيق الدولي فيها، لتحقيق أمن وسلام المدنيين فيها.
موضحا إن التَّعامل مع (إسرائيل) ليس كدولة معترف بها، وإنَّما كواقع سياسي موجود لا يمكن تجاهله، إذا ما علمنا الدَّور السياسي الإقليمي والدولي الذي تقوم به (إسرائيل) في أي تحرك يتعلَّق بقضايا المنطقة، بما فيها قضية الجولان السَّوري المحتل.
واكد عناد إن الجولان السوري حقٌّ مشروع لأبناء الجولان عبر قرارات الشَّرعية الدَّوليَّة، وهم المعنيَّون أولا وآخرًا بالمطالبة به، ويجب عليهم أن يضعوا الخطط اللازمة وآرؤاهم السياسية المتعلِّقة به، من دون التَّفريط بحقوقهم المشروعة.
مضيفا ان الجولان السوري جزءٌ لا يتجزَّأ من القضية السّورية، لكنَّ حلّ القضية مجتمعة في ظل الأوضاع الرَّاهنة، والتَّداخلات الإقليمية والدَّولية، وما وصلت إليه حال القضية السورية يحتم علينا أن نجزئ المشكلة، ونبدأ بحلول جزئية، كبداية لحلها، وكخطوة من خطوات الحل الجذري والشَّامل.
وختم الدكتور عناد كلامه بالقول ان الشَّائعات التي تطلق هنا أو هناك من جهات غير معروفة تدخل ضمن الحرب التي يخوضها شعبنا، وتهدف إلى إفشال أي عمل جماعي، أو خطة عمل تهدف إلى وضع حدٍ للمأساة السورية.
