قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن بلاده “مستمرة في جهودها في مكافحة الإرهاب ميدانياً، مع مواصلة العمل لحل الأزمة ومتابعة المحادثات في جنيف”.
جاء ذلك خلال لقاء المعلم صباح الأربعاء، مع نومانديا مفيكيتو نائبة وزيرة العلاقات والتعاون الدولي في جمهورية جنوب افريقيا.
وذكرت الوكالة السورية للأنباء ( سانا )، أن المعلم قدم شرحاً حول “الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلاده منذ ما يزيد على الخمس سنوات والتي تهدف الى زعزعة استقرارها وتدمير نسيجها الاجتماعي، وفرض ايديولوجيات تكفيرية عن طريق مجموعات إرهابية تحظى بدعم مباشر من تركيا والسعودية وغيرهما من الدول، التي تقوم بتمويل وتدريب وتسليح هذه المجموعات الارهابية، وتسهيل عبور الآلاف من الإرهابيين القادمين من عشرات الدول عبر الحدود إلى سوريا، وهو ما يقوض السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع″.
وحسب الوكالة، لفت المعلم الى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمحاربة ظاهرة الإرهاب والقضاء عليها، مؤكداً على الدور المهم الذي يمكن لجنوب افريقيا أن تلعبه في هذا الشأن.
بدورها أكدت مفيكيتو، “دعم جنوب افريقيا لحل الأزمة في سوريا بسرعة، واستعدادها لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق هذا الهدف”، معربة عن تأييد بلادها للمساعي الهادفة لإيجاد حل سياسي للأزمة من قبل السوريين أنفسهم، وبعيداً عن اي تدخل خارجي بما يحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها ويعيد الاستقرار اليها .
ونوهت الى دعم سوريا التاريخي لنضال شعب جنوب افريقيا من أجل التحرير والحرية.
وطبقاً للوكالة ، “شرحت مفيكيتو تجربة جنوب افريقيا في تحقيق المصالحة الوطنية، ووضع دستور للبلاد بخبرات وطنية ودون السماح أن يفرض أي نص من خارج ارادة الشعب”.