المعلم: "مجموعات ارهابية" تخرق الهدنة.. وهجوم واسع للنصرة

تاريخ النشر: 11 أبريل 2016 - 12:25 GMT
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم

أبلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا ستافان دي ميستورا الاثنين، إن هناك “مجموعات إرهابية” تخرق الهدنة بتوجيهات تركية وسعودية لإفشال مباحثات جنيف.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المعلم قوله عقب استقباله المبعوث الدولي في دمشق، إن “الجماعات الإرهابية تواصل خرقها لوقف الأعمال القتالية ،بتوجيهات من داعميهم في تركيا والسعودية وغيرهما، بهدف إفشال الحوار السوري في جنيف، وذلك بعد الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السوري في الميدان، وآخرها تحرير مدينتي تدمر التاريخية والقريتين.”

وقال التلفزيون الرسمي، إن الحكومة السورية أبلغت مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا، إنها مستعدة لمحادثات سلام بلا شروط مسبقة تبدأ في 15 ابريل نيسان الجاري.

ميدانيا شنت جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها ،هجمات في شمال ووسط وغرب سوريا الاثنين، ما يهدد الهدنة الصامدة في مناطق عدة قبل يومين من استئناف مفاوضات جنيف، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “شنت جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها ثلاث هجمات متزامنة على مناطق عدة في محافظات حلب وحماة واللاذقية حيث تدور اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام”.

وتمكنت هذه الفصائل بحسب المرصد، من السيطرة على تلة من قوات النظام في محافظة اللاذقية الساحلية.

واكد مصدر عسكري سوري ان “الجماعات المسلحة تحاول شن هجوم ضد مواقع عسكرية في محافظتي اللاذقية وحماة ، لكنها لم تنجح في احراز اي تقدم”.

وبحسب عبد الرحمن، فإن “هذا الهجوم ياتي بعد اسابيع على تهديد جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) ببدء عملية عسكرية واسعة في سوريا”، في اشارة الى ما اعلنه احد قياديي الجبهة غداة اعلان موسكو قرارها “سحب القسم الاكبر من القوات الجوية الروسية” من سوريا ،بعد انجازها “المهمات الرئيسية المطلوبة” اثر حملة بداتها في 30 ايلول/سبتمبر دعماً لعمليات الجيش السوري.

وتاتي هذه التطورات الميدانية، قبل استئناف مفاوضات جنيف بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة الاربعاء، وفيما لا يزال اتفاق لوقف الاعمال القتالية صامداً في مناطق سورية عدة بموجب اتفاق اميركي روسي تدعمه الامم المتحدة، يستثني جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية.

ويرى عبد الرحمن انه “لا مصلحة لجبهة النصرة او تنظيم الدولة الاسلامية في استمرار الهدنة، او التوصل الى حل سلمي للنزاع السوري لانه لن يكون لهم اي دور في حال انتهاء الحرب”.

وبحسب المصدر العسكري، فإن “المسلحين هم من يخرقون الهدنة” في محافظة حلب وباقي المناطق بدرجة أقل، مضيفاً “نحن ملتزمون بما تقرره القيادة السورية ولدينا تعليمات بالحفاظ على الهدنة، وفي الوقت ذاته الرد على أي خرق من المسلحين”.