كشف تقرير نشره موقع أكسيوس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد تكون أقرب إلى خوض مواجهة عسكرية واسعة في الشرق الأوسط مما يدركه الرأي العام الأمريكي، مرجحاً أن تندلع في وقت أقرب من المتوقع إذا تعثرت المسارات الدبلوماسية.
وأوضح التقرير، الذي أعده مراسل الموقع باراك رافيد، أن أي عملية عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران قد تتجاوز نمط الضربات المحدودة السابقة، لتأخذ شكل حملة واسعة قد تمتد لأسابيع، وتبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى عملية دقيقة.
ونقل رافيد عن مصادر وصفها بالمطلعة أن التحرك العسكري المرجح سيكون مشتركاً بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، وبنطاق أوسع وأكثر تهديداً لبنية النظام الإيراني مقارنة بالمواجهة التي شهدها يونيو/حزيران الماضي. كما توقعت المصادر أن تترك مثل هذه الحرب تداعيات دراماتيكية على المنطقة، وأن تنعكس بشكل مباشر على السنوات الثلاث المتبقية من ولاية ترمب، في ظل غياب نقاش داخلي موسع حول كلفة التدخل العسكري.
وأشار التقرير إلى أن ترمب كان قد اقترب في مطلع يناير/كانون الثاني من توجيه ضربة لإيران، قبل أن تتجه الإدارة إلى استراتيجية مزدوجة تقوم على استمرار المحادثات النووية بالتوازي مع تعزيز عسكري مكثف في المنطقة، ما رفع سقف التوقعات بشأن حجم العملية المحتملة في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وفي السياق ذاته، تطرق التقرير إلى اجتماع استمر ثلاث ساعات في جنيف جمع مستشاري ترمب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ورغم حديث الجانبين عن إحراز تقدم، أشار التقرير إلى استمرار فجوات واسعة بين المواقف، مع تشاؤم داخل أوساط أمريكية حيال إمكانية ردمها، في وقت يرى فيه ترمب أن المسار الدبلوماسي قد يقترب من نهايته.