النظام يعلن استعداده للحوار مع المعارضة المسلحة والحر يوافق بضمانات

تاريخ النشر: 25 فبراير 2013 - 10:17 GMT
هذه الصورة التقطها بداية الشهر الحالي في حلب المصور الفرنسي اوليفر فيزون الذي اصيب في حلب ثم مات متاثرا بجروحه في تركيا/أ.ف.ب
هذه الصورة التقطها بداية الشهر الحالي في حلب المصور الفرنسي اوليفر فيزون الذي اصيب في حلب ثم مات متاثرا بجروحه في تركيا/أ.ف.ب

نقلت وكالة "إيتار تاس" الروسية للأنباء عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله إن "دمشق مستعدة لاجراء محادثات مع المعارضة المسلحة في البلاد".
وأضاف المعلم، خلال زيارة إلى موسكو إن "الحكومة السورية مستعدة لإجراء حوار مع كل من يرغب في ذلك، حتى مع من يحملون السلاح لأنها تعتقد أن الاصلاح لن يحدث عن طريق اراقة الدماء ولكن فقط عن طريق الحوار".

وردا على دعوة المعلم قال رئيس هيئة أركان الجيش الحر: مستعدون للمشاركة في حوار مع النظام بضمانات..

في سياق متصل حذّر المبعوث الدولي والعربي الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيمي من ان "عدم التوصل إلى حلّ سلمي في سورية سيؤدي إلى دمار البلاد"، رافضاً "تصوير الأزمة على أنها صراع بين الحكومة وإرهابيين".
وقال الإبراهيمي في حديث لقناة "روسيا اليوم" بث اليوم الاثنين "أظن ان هناك المزيد والمزيد من الناس الذين يرون بأن أي جانب لن يحقق النصر العسكري والأمر يتطلب الحل السياسي. والحل السياسي يتطلب إجراء المفاوضات، واعتقد ان المفاوضات يمكن ان تجري بين وفد يمثل الحكومة ووفد يمثل المعارضة".
وفي ما يتعلق باحتمالات الحلّ السلمي، قال الإبراهيمي " في اللحظة الراهنة هو صعب للغاية. والحل غير متوفر لكنه ضروري. وأما ان يكون في سوريا حل سلمي. وإما ان يصيب البلاد الدمار. فالخيار هو بين دمار سورية أو الحل السلمي".
وحول وجود "إرهابيين" يقاتلون في سورية، قال "غالباً ما يصف البعض الإرهاب ما يعتبره الآخرون حركة تحررية واعتقد ان الوضع في سورية مماثل لهذا. فهناك فعلا أفعال عنف فظيعة، عنف غير مقبول، وهذا ما يفعله الجانبان. لكن من الغلو في التعبير تصوير هذا النزاع على أنه صراع بين الحكومة وإرهابيين".
وتابع الإبراهيمي "هناك كثيرون يتلقون الدعم من الخارج لكن لا يمكن تسميتهم بالضرورة بالإرهابيين. ويعتبر كثير من الناس ومن ضمنهم سوريون ان جبهة النصرة منظمة إرهابية. لكن هذا لا يعني ان كل شخص في سورية إرهابي".
وأردف "هناك منظمات يمكن اعتبارها إرهابية لأسباب موضوعية، وهناك تنظيمات تعتبرها الحكومة نفسها إرهابية. وهناك منظمات لا تعتبر إرهابية. وهي في الواقع ليست كذلك".
وحول احتمال بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة إلى حين إجراء انتخابات رئاسية عام 2014، قال الإبراهيمي "أود أن تتم التسوية قبل وقت طويل من عام ألفين وأربعة عشر. من الأفضل أن تُحل قبل ذلك إن كان ممكناً".