المعلم يؤكد حتمية انتصار النظام والمعارضة تتوعد وتطالب بمنطقة حظر جوي

تاريخ النشر: 29 يوليو 2012 - 01:47 GMT
مقاتلون في احد احياء حلب/أ.ف.ب
مقاتلون في احد احياء حلب/أ.ف.ب

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الأحد إن سوريا هي الان أقوى وستنتصر على المؤامرة ضدها مؤكدا ان بلاده ملتزمة بتطبيق خطة المبعوث الدولي كوفي انان لوقف اطلاق النار.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في طهران خلال زيارة يقوم بها لإيران "الشعب السوري مصمم ليس فقط على مواجهة هذه المؤامرة بل مصمم على الانتصار فيها."

وقال المعلم الذي لم يظهر في العلن منذ مقتل اربعة مسؤولين امنيين قبل عشرة ايام في انفجار بدمشق أن المسلحين "خططوا لمعركة سموها دمشق الكبرى وحشدوا لها مجموعات من الارهابية المسلحة وفي اقل من اسبوع اندحروا وفشلت هذه المعركة فانتقلوا الى حلب واؤكد لكم ايضا ستفشل مخططاتهم."

وأكد المعلم ان بلاده قادرة على الدفاع عن كل شبر من اراضيها مضيفا "نحن نواجه كونا باكمله يتآمر على سوريا وكمواطن سوري افتخر لانني اواجه هذا الحشد من الدول الشرسة وما زلت صامدا واقفا بشموخ."

وأوضح وزير الخارجية السوري ان بلاده ملتزمة بتطبيق خطة عنان ذات النقاط الست لانهاء 16 شهرا من العنف الذي ادى حتى الان الى مقتل 18 الف شخص.

وقال المعلم "نحن ملتزمون بتطبيق خطة السيد انان كليا لاننا نعتبرها خطة معقولة."

لكنه أضاف "أنا ارى من خلال الوضع على الارض ان اصحاب هذه المؤامرة شرسون. حتى لو انتهى وضع المواجهة واستتب الامن والاستقرار في ربوع سوريا المؤامرة لن تتوقف لان خيوطها واضحة... اسرائيل هي المحرك ومع الاسف هناك بعض الدول العربية في الخليج تقف في خندق واحد مع اسرائيل في تنفيذ هذه المؤامرة ولذلك الحراك الدولي لن يتوقف ضد سوريا."

ومن جانبه قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي في المؤتمر الصحفي إن فكرة القيام بعملية نقل منظم للسلطة في سوريا "وهم".

وأضاف "التفكير الساذج والمخطيء بانه إذا حدث فراغ في السلطة في سوريا وأن حكومة أخرى ستصل ببساطة إلى السلطة في اعتقادي ليس سوى حلم.

"إنه وهم. يجب أن ننظر بحرص إلى سوريا وما يحدث داخل البلاد."

قائد الجيش الحر في حلب يدعو لمنطقة حظر جوي ويعد بتحويل المدينة مقبرة للدبابات

دعا قائد المجلس العسكري لمدينة حلب في الجيش السوري الحر العقيد عبد الجبار العكيدي الغرب الى انشاء "منطقة حظر جوي" في سوريا، مشددا على ان مدينة حلب ستكون "مقبرة لدبابات"الجيش النظامي.

وقال العكيدي في مقابلة مع مراسل فرانس برس شمال سوريا "نقول للغرب اصبح لدينا منطقة عازلة ولسنا بحاجة الى منطقة عازلة بل نحتاج الى منطقة حظر جوي فقط ونحن قادرون على اسقاط هذا النظام".

وتطرق الى الهجوم الذي تشنه القوات النظامية على مدينة حلب لاستعادة السيطرة عليها، فشدد على ان "اي حارة او اي حي ستدخل الدبابات (التابعة لجيش النظام) اليه سيكون مقبرة لهذه الدبابات".

ورأى أن الجيش النظامي "لا يستطيع (الوصول إلى حلب) الا عبر الطيران والمدفعية البعيدة وقصف المدينة وتدمير البيوت لكن كدخول الى المدينة (حلب) فانه لا يستطيع".

وقال "نحن متحصنون في كل احياء المدينة ولدينا اسلحة والحمدلله مضادة للدروع والطيران المروحي".

واشار إلى أن خسائر الجيش النظامي في معارك اقتحام حلب بلغت حتى الآن "8 دبابات وعددا من العربات والمصفحات واكثر من 100 قتيل"، متوقعا ان "يرتكب (النظام) مجازر كبيرة جدا".

واعرب عن خشيته من "استخدام الاسلحة الكيماوية من قبل هذا النظام المجرم"، مضيفا "لدينا بعض المعطيات عن سحب بعض الاسلحة الكيميائية من المستودعات".

ولفت الى ان استراتيجية قواته في حلب تقوم على "ايماننا بالنصر وبعدالة قضيتنا ومعنوياتنا العالية واعتمادنا على ان جيش النظام هو جيش منهزم ومنهار ليس لديه قضية ليدافع عنها"، واعتبر ان النظام "لا يجرؤ على اخراج الجنود من الثكنات العسكرية لانه بمجرد خروج هذه العناصر فهم يلجاون الى الانشقاق والهروب عن هذا النظام".

وكان العكيدي افاد فرانس برس السبت في اتصال هاتفي ان الجيش الحر استطاع وقف الهجوم الذي بداه صباحا الجيش النظامي للسيطرة على الاحياء التي تتحصن قيها القوات المناهضة للنظام، خاصة في حي صلاح الدين.