المعلم يدعو اسرائيل لوقف ”زعرنتها” ويتوعدها بحرب شاملة

تاريخ النشر: 03 فبراير 2010 - 04:43 GMT

حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم اسرائيل من مغبة الاقدام على اعمال عدوانية ضد سوريا معتبرا ان مثل هذا النزاع اذا اندلع سيتحول الى "حرب شاملة".

وقال المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأسباني ميجيل انخيل موراتينوس "لا تختبروا أيها الاسرائيليون عزم سوريا، تعلمون ان الحرب في هذا الوقت سوف تنتقل الى مدنكم". وطالب المعلم الحكومة الاسرائيلية بان تعود الى "طريق السلام"، موجها خطابه للاسرائيليين قائلا "التزموا بمتطلبات السلام العادل والشامل". وكان الوزير السوري يرد على سؤال حول التصريحات التي ادلى بها وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قال فيها "في ظل عدم التوصل الى اتفاق سلام مع سوريا قد نجد انفسنا في مواجهة عسكرية يمكن ان تؤدي الى حرب شاملة".

وتابع المعلم ان "اسرائيل تسرع مناخ الحرب في المنطقة واقول لهم كفى لعب دور الزعران في هذه المنطقة مرة يهددون غزة وتارة جنوب لبنان ثم ايران والان سوريا".

وقال إن الإسرائيليين يعلمون أن الحرب في هذا الوقت سوف تنتقل إلى مدنهم. ودعا المعلم الدولة العبرية إلى "انتهاج طريق السلام، والالتزام بمتطلبات السلام العادل والشامل". وقال إنه في حال اندلعت هذه الحرب فإنها ستكون "شاملة سواء أصابت جنوب لبنان أو أصابت سوريا".

يذكر أن تصريحات المعلم تأتي ردا على تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس الأول الاثنين أمام مسؤولين عسكريين كبار، قال فيها إنه "في ظل عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا، فإن إسرائيل قد تجد نفسها في مواجهة عسكرية يمكن أن تؤدي إلى حرب شاملة".

تأتي تصريحات المعلم في ظل اجواء التوتر التي تعيشها المنطقة والتحليلات التي رجحت قيام اسرائيل بعدوان على سورية او لبنان او غزة في سياق الحرب على ايران

سبق ان اتهم الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء إسرائيل بالعمل على دفع منطقة الشرق الأوسط في اتجاه الحرب معتبرا أن الدولة العبرية غير جادة في تحقيق السلام.

وقال الأسد خلال لقائه الأربعاء بوزير الخارجية الإسبانية ميغيل انخيل موراتينوس، إن "إسرائيل غير جادة في تحقيق السلام لأن كل الوقائع تشير إلى أنها تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام".

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد بحث مع موراتينوس تطورات الأوضاع في المنطقة وعملية السلام المتوقفة وآفاقها المستقبلية.

من جانبه أكد موراتينوس أن مشكلات الشرق الأوسط ستكون ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي خلال رئاسة بلاده له مؤكدا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين إسبانيا وسوريا حول مختلف القضايا التي تهم المنطقة.