المعلَم يبحث في بيروت غدا تبادل التمثيل الدبلوماسي

تاريخ النشر: 20 يوليو 2008 - 10:48 GMT
من المنتظر أن يصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم غدا الاثنين إلى بيروت بعد أكثر من أسبوع على لقاءات الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد في باريس، والتي تخللها إعلان عن نية لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، بحسب ما افادت أوساط القصر الجمهوري.

وقال المصدر إن المعلم سيسلم سليمان دعوة من نظيره السوري لزيارة دمشق, مشيرا الى ان محادثاته ستتركز على العلاقات الثنائية والدبلوماسية.

وذكرت الصحف الصادرة في بيروت اليوم الأحد أن سليمان سيزور دمشق خلال أسبوع او عشرة أيام.

من جهتها، ذكرت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من الحكومة أن الزيارة ستناقش "الآليات التي تسهم في الانتقال بالعلاقات بين البلدين الشقيقين الى افضل حالاتها، خاصة ان الظروف في لبنان تساعد على ذلك في ظل وجود رئيس توافقي وحكومة وحدة وطنية هناك".

وأضافت الصحيفة "من المتوقع أن تتطرق الزيارة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية وآلية تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين".

واعلن الاسد وسليمان في 12 يوليو/تموز قرار تبادل فتح سفارات بين البلدين اثر اجتماع عقداه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

ولم تنشأ أي علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا منذ اعلان استقلال البلدين قبل ستين عاما في نهاية الانتداب الفرنسي.

وعلى مدى ثلاثين عاما, مارست دمشق وصاية سياسية وعسكرية على لبنان. واضطرت في ابريل/نيسان 2005 الى سحب قواتها من لبنان تحت الضغوط الدولية والشعبية في اعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.