المغرب يعزز حدوده مع إسبانيا

تاريخ النشر: 03 يوليو 2021 - 06:33 GMT
شفرات حادة على الحدود
شفرات حادة على الحدود

عززت قوات الامن المغربية من تواجدها سيما  الحدود التي تربط سواحلها بشاطئ "تاراخل" في الجيب الإسباني، سبتة لمنع دخول آلاف المهاجرين من المغرب إلى إسبانيا وهو الامر الذي أجج أزمة دبلوماسية بين البلدين

شفرات حادة على الحدود

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" عن مصادر أمنية أن الدرك المغربي قام بتركيب كونشرتينات جديدة (أسوار معدنية ذات شفرات حادة) على الحدود.

وبحسب الوكالة يهدف تعزيز الحدود إلى إعاقة من يرغبون بالوصول إلى سبتة سباحة أو عبر ركوب الأمواج للوصول إلى شاطئ تاراخل.

وقام المغرب بتركيب هذه التعزيزات في محيط المنطقة المعروفة باسم "الأرض غير الآمنة"، وهي مساحة تقع بين الحدود الإسبانية والمغربية.

ويمتد السياج مع "كونشرتينات" إلى نفس خط الشاطئ حيث دخل آلاف الأشخاص في منتصف مايو وتمكنوا في وقت لاحق من الوصول إلى سبتة.

لا بيانات اسبانية عن المهاجرين

وقالت صحيفة "هولا نيوز" الإسبانية إن وزارة الداخلية الإسبانية لم تقدم بعد بيانات رسمية عن دخول المهاجرين إلى سبتة في شهر مايو الماضي. وكانت قد  قدرت عدد الذين تمكنوا من الدخول  بحوالي 10000 شخص، أعيد معظمهم إلى المغرب.

جاء ذلك في سياق أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين بسبب استضافة إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية، إبراهيم غالي للعلاج. وبررت مدريد هذه الاستضافة "بأسباب إنسانية"، بينما تؤكد الرباط أن غالي دخل إسبانيا قادما من الجزائر "بوثائق مزورة وهوية منتحلة" وتطالب "بتحقيق شفاف" في الموضوع.

تزوير وثائق علاج 

يذكر أن محكمة إسبانية بدأت إجراءات للتحقيق في احتمال حصول تزوير وثائق ومرواغة في ما يتعلق بدخول غالي، إلى إسبانيا للعلاج في مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو.

وأقرت القوات الجوية الإسبانية أنها لم تطلب جواز سفر زعيم جبهة البوليساريو في قاعدة سرقسطة، كون الأمر بذلك كان قادما من وزارة الخارجية، وفق خطاب رسمي موجه للقضاء الإسباني.

ويعد جيبا مليلة وسبتة الإسبانيان شمال المغرب منفذا تقليديا للمهاجرين الذين يحاولون من حين لآخر التسلل عبر تسلق السياج الحديدي المحيط بهما. ويشكلان الحدود البرية الوحيدة بين أفريقيا وأوروبا.