المفتي يطالب اسرائيل بالغاء قرار هدم جسر باب المغاربة

منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 04:18
القنصل التركي العام في القدس (في الوسط) والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة (الى اليمين) أمام مسجد قبة الصخرة
القنصل التركي العام في القدس (في الوسط) والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة (الى اليمين) أمام مسجد قبة الصخرة

 طالب الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة اسرائيل يوم الاثنين بالغاء قرارها المؤجل هدم جسر باب المغاربة المؤدي الى المسجد الأقصى محذرا من أن تنفيذه "سيجر المنطقة الى دوامة من العنف".
وقال المفتي في مؤتمر صحفي في رام الله نظمته الهيئة الاسلامية المسيحية "لقد تم تأجيل (هدم باب المغاربة) ولم يلغ ونحن نطالب بأن يلغى هذا القرار لانه يتعلق بالمسجد الأقصى وستكون عواقب تنفيذه وخيمة يتحمل مسؤولياتها الاحتلال الاسرائيلي وستجر المنطقة الى دوامة من العنف."
واضاف " المساس بالمسجد الاقصى مساس بجزء من عقيدة المسلمين وهذا الجسر جزء من المسجد الاقصى والطريق المؤدي اليه وسيكون لاي مساس به اثار ليس فقط في القدس وفلسطين بل في المنطقة كلها."
وأرجأت اسرائيل الاسبوع الماضي تنفيذ قرار هدم جسر باب المغاربة بحسب مسؤولين اسرائيلين خشية إثارة غضب المسلمين دون تحديد موعد جديد للهدم والبناء وهو مشروع يتوقع ان يستغرق 72 ساعة.
وتقول اسرائيل ان هذا لن يلحق أي ضرر بالمسجد وان من الضروري ضمان سلامة زوار الحرم من خلال ازالة الجسر الخشبي وإقامة جسر أقوى.
ويرى الفلسطينيون ان الهدف من إزالة هذا الجسر الخشبي وإبداله بجسر حديدي "تسهيل دخول القوات الاسرائيلية بالياتها الى ساحة الحرم الشريف".
وأوضح المفتي ان "اسرائيل تحاول هدم هذا الجسر منذ العام 2007 لتكمل سيطرتها على منطقة ساحة البراق ما يسمونه حائط المبكى هذه الطريق (جسر المغاربة) يراد لها ان تهدم الان لتوسيع ساحة البراق ووضع اليد بالكامل على الطريق المؤدي الى باب المغاربة وتسهيل دخول القوات الاسرائيلية لما تسميه زورا لحفظ الامن في ساحات المسجد الاقصى."
ودعا ميشيل صباح البطريرك السابق والرئيس المسيحي للهيئة الاسلامية المسيحية الى "إعطاء القدس وضعا خاصا يحميها من طابع التهويد الجاري فيها على حساب سكانها المسيحيين والمسلمين ويثبتها في وضع يليق بها."
وأضاف في المؤتمر الصحفي نفسه "ان القدس يجب ان يكون كل الها متساوين في... السيادة لا احد يحكم احد ولا احد يعلو على احد."
وعرض يونس العموري القائم بأعمال الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية خلال المؤتمر الصحفي ما قال انه "صور لأعمال الحفريات والانشاءات التي تجريها اسرائيل اسفل ساحة البراق (حائط المبكى) لاقامة مصلى للنساء اليهوديات فيه الامر الذي فيه تغيير لمعالم الساحة."
وطالب جمال عمرو استاذ الاثار في جامعة بيرزيت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) التي حصل الفلسطينيون على عضويتها أخيرا "بالتدخل لوقف ما تقوم به اسرائيل من عمليات حفر وهدم في أجزاء مختلفة من البلدة القديمة في القدس لتغير معالمها علما ان الوقت يمر واسرائيل تواصل عمليات الهدم والتدمير."

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك