المقاتلون السوريون يطالبون بنصف مقاعد "الائتلاف" والمعارضة توسع عضويتها

تاريخ النشر: 30 مايو 2013 - 11:58 GMT
ضغوط لتقليص هيمنة الإسلاميين على صفوف المعارضة
ضغوط لتقليص هيمنة الإسلاميين على صفوف المعارضة

طلب مقاتلو المعارضة السورية الخميس الحصول على نصف مقاعد الائتلاف الوطني السوري المعارض، وحذروا من أن الائتلاف لن تكون له شرعية بدون تمثيل قوي للمقاتلين فيه.

وقال بيان صدر بلسان القيادة العسكرية العليا لهيئة أركان الثورة السورية: "لقد علمنا أن هناك تسويات حول توسعة الإئتلاف الوطني السوري تتضمن إدخال عدد من السياسيين ويقابله عدد مماثل من القوى الثورية العاملة على أرض الوطن".

وطلبت قوات المعارضة تمثيلها "كقوى ثورية وعسكرية بخمسين في المئة من الإئتلاف الوطني، وأي محاولة للمماطلة والتشويش والالتفاف على التمثيل العسكري والثوري الشرعي في الداخل لن يكتب لها النجاح بأي شكل أو تحت أي ضغط، ونقول لكم أخيرا إن شرعية الائتلاف لن تؤخذ إلا من الداخل، وأي إلتفاف على القوى الثورية بتمثيلها بالنسبة المذكورة سوف تسحب منكم هذه الشرعية".

وأبرمت المعارضة السورية المنقسمة اتفاقا اليوم الخميس لعرض صورة أكثر تمثيلا أمام العالم قبل مؤتمر سلام دولي مقترح، وذلك بعد ضغوط لتقليص هيمنة الإسلاميين على صفوفها.

واتفق الموفدون في محادثات في اسطنبول على قبول عضوية كتلة ليبرالية بقيادة المعارض المخضرم ميشيل كيلو في الائتلاف الوطني السوري، الذي يمثل القيادة المدنية للمعارضة في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين مع الحكومة.

وجاء الاتفاق بعد محادثات على مدى سبعة أيام واحتاج التوصل إليه تدخل تركيا ودول عربية وغربية.

ويسعى زعماء المعارضة لتبديد المخاوف من هيمنة المتشددين الإسلاميين على الانتفاضة ضد الأسد مع تصدرهم للصراع المسلح.

واتفاق اليوم هو المرحلة الأولى في عملية لاختيار زعماء جدد للائتلاف الذي يفتقر للقيادة منذ آذار (مارس) وتشكيل حكومة انتقالية لتعزيز الصلات الضعيفة حاليا مع وحدات المعارضة المسلحة داخل سوريا.

وتحاول روسيا والولايات المتحدة جمع ممثلي الحكومة والمعارضة في محادثات سلام في جنيف.

ونقلت صحيفة لبنانية عن الأسد اليوم الخميس قوله إن "حكومته ستشارك في المحادثات" في حين أعلن ائتلاف المعارضة أنه "لن يشارك إلا إذا تم وضع مهلة نهائية لتسوية تضمن رحيل الرئيس عن السلطة".

واتهمت روسيا الائتلاف اليوم بالسعي لإفساد المؤتمر باشتراطها رحيل الأسد