قالت وزيرة خارجية المكسيك كلاوديا رويس ماسيو يوم الاثنين إن سائحين مكسيكيين نجوا من هجوم نفذته قوات أمن مصرية بالخطأ قالوا إنهم تعرضوا للقصف بطائرات هليكوبتر عسكرية وطائرة أثناء توقفهم للاستراحة في الصحراء الغربية.
وقالت الوزيرة إن حكومتها تأكدت حتى الآن من مقتل مواطنين مكسيكيين اثنين رغم أن مصادر أمنية وقضائية في مصر قالت إنه تأكد مقتل ثمانية مكسيكيين.
وأضافت أن المجموعة وصلت الى مصر يوم 11 سبتمبر أيلول. وذكرت أن سفير المكسيك في مصر قابل ستة ناجين في المستشفى.
وقالت مصادر أمنية وقضائية يوم الاثنين إن ثمانية سائحين مكسيكيين كانوا بين 12 شخصا قتلوا بطريق الخطأ في الصحراء الغربية بمصر عندما هاجمتهم القوات المصرية ظنا منها أنهم إسلاميون متشددون.
وأضافت أن ثمانية سائحين مكسيكيين آخرين أصيبوا في الحادث الذي قتل فيه أيضا أربعة مصريين من معاوني السائحين وأصيب اثنان.
وقالت رشا العزايزي المتحدثة باسم وزارة السياحة المصرية في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن المعلومات الأولية من مكاتب وزارة السياحة وهيئاتها تشير إلى أن السيارات التي استخدمها الفوج السياحي ليست مرخصة وأن الفوج لم يحصل على التصاريح اللازمة للخروج في "رحلة سفاري".
لكن مرشدا سياحيا يدعى حسن النحلة نشر في صفحته على فيسبوك بيانا باسم النقابة العامة للمرشدين السياحيين جاء فيه أن الرحلة سمح بها أمنيا وأن حارسا من شرطة السياحة والآثار كان مرافقا لها. وأكدت ذلك مصادر أمنية.
وقالت وزارة الخارجية المكسيكية إن السفير المكسيكي بالقاهرة خورخي ألفاريز زار خمسة مكسيكيين بالمستشفى مشيرة إلى أن حالاتهم مستقرة.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد نشر بيانا يوم الأحد عبر بعض مؤيديه على موقع تويتر قال فيه إنه صد هجوما للجيش المصري في الصحراء الغربية.
ويتركز نشاط المتشددين إلى حد كبير في شبه جزيرة سيناء.