حقق رجل دين مسلم كردي مثير للجدل نصرا قضائيا اليوم الجمعة عندما قضت محكمة استئناف نرويجية بعدم اجباره على الانتقال من اوسلو إلى منطقة ريفية نائية.
وأفرجت السلطات عن نجم الدين فرج أحمد العراقي المولد والشهير أيضا بالملا كريكار في كانون ثان/يناير الماضي بعدما قضى عامين وعشرة أشهر في السجن لتوجيهه تهديدات بالقتل في عام 2010 لارنا زولبرج التي كانت وقتها زعيمة معارضة وهي الآن رئيسة وزراء النرويج.
وتلقى ثلاثة سياسيين وثلاثة اكراد يعيشون في النرويج تهديدات سياسية، كان واحد منهم على الأقل قد ادلى بتصريحات تنتقد الإسلام.
وقبل الافراج عنه، قالت الشرطة إن كريكار لايزال يشكل تهديدا على المجتمع وأوصت بنقله إلى منطقة كيركسايتيرورا الريفية/أكثر من 500 كيلومتر شمال غرب اوسلو/.
وكان الهدف من الخطوة تحديد اللقاءات الشخصية لكريكار مع انصاره وتسهيل مراقبة أنشطته.
وأيدت محكمة اوسلو القرار الذي استأنفه كريكار.
وقالت محكمة استئناف بورجارتين ، فى حيثيات الحكم، ان وزارة العدل تجاوزت سلطتها في ابلاغ شرطة اوسلو بتوصية نقله إلى مكان.