الملك عبدالله وبايدن يؤكدان أهمية منع تكرار الاعتداءات على القدس ومقدساتها

منشور 25 نيسان / أبريل 2022 - 05:42
الملك عبدالله وبايدن يؤكدان أهمية منع تكرار الاعتداءات على القدس ومقدساتها

أكد الملك عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصال هاتفي الاثنين، التزام بلديهما بمواصلة العمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعالم، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

واستعرض الملك والرئيس بايدن، خلال الاتصال العلاقات المتينة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وسبل توسيعها في المجالات كافة.

وقال البيان ان الملك اعرب عن "تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة للأردن في مختلف القطاعات".

واضاف انه "على صعيد التطورات في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، شدد جلالته والرئيس بايدن على أهمية استمرار التنسيق والعمل على الصعد كافة لمنع تكرار الاعتداءات على مدينة القدس ومقدساتها وأهلها، والتي من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام والدفع بالمزيد من التأزيم".

"وجدد جلالة الملك التأكيد على ضرورة تكثيف المساعي لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

"وأكد جلالته ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم بالحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن الأردن يواصل بذل كل الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات".

"حتمية إنهاء الاحتلال"

الى ذلك، دعت الأمم المتحدة الإثنين، للمحافظة على الوضع الراهن للأماكن المدسة بمدينة القدس، مشددة على "حتمية إنهاء الاحتلال" الإسرائيلي.

وقال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، في جلسة النقاش الشهرية لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط "يجب على القادة السياسيين والدينيين والمجتمعين من جميع الأطراف القيام بدورهم في الحد من التوتر، والحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة ، وضمان احترامه".

وبدأ "الوضع القائم"، في المسجد الأقصى بمدينة القدس الشريف في العهد العثماني (1516- 1917) واستمر خلال فترة الاحتلال البريطاني (1917-1948)، ثم الحكم الأردني حتى الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

ويحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية "وادي عربة" (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).‎

وأكد وينسلاند ضرورة "ألا نغفل عن حتمية إنهاء الاحتلال والتقدم نحو واقع الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) بحيث يبقى الهدف النهائي واضحًا: دولتان تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وزاد " الأمم المتحدة ستبقى ملتزمة بدعم الإسرائيليين والفلسطينيين للتحرك نحو هذا المستقبل، وسنواصل العمل مع الأطراف ومع شركاء إقليميين ودوليين لتحقيق هذا الهدف".

وأكد المسؤول الأممي أن "هناك حاجة إلى جهود جماعية لمعالجة دوافع الصراع، ووقف الاستيطان، كما أن الاستقرار المالي للسلطة الفلسطينية وتقوية مؤسساتها أمران حاسمان ".

كما دعا "السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء عمليات هدم منازل الفلسطينيين ووقف تهجيرهم منها، والموافقة على خطط إضافية تمكن الفلسطينيين من البناء بشكل قانوني ومعالجة احتياجاتهم التنموية".

وحول الوضع في غزة، قال وينسلاند "لا تزال الحالة الأمنية والإنسانية والاقتصادية مقلقة للغاية حيث يعاني الفلسطينيون في غزة من جراء سنوات من نظام الإغلاق الإسرائيلي، وكذلك طبيعة حكم حماس والتهديدات المستمرة بالعنف".

ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية صعبة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2007.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك