الموصل: اعلان قريب للنصر النهائي والامم المتحدة تدعو لعدم تهجير السكان

منشور 30 حزيران / يونيو 2017 - 03:16
هاجمت القوات الحكومية العراقية المعقل المتبقي لتنظيم الدولة الإسلامية في الموصل القديمة
هاجمت القوات الحكومية العراقية المعقل المتبقي لتنظيم الدولة الإسلامية في الموصل القديمة

دعت الأمم المتحدة الحكومة العراقية يوم الجمعة إلى التدخل لوقف تهجير من يشتبه في ارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل ومناطق أخرى.

وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، الجمعة 30 يونيو/حزيران، إن النصر النهائي على تنظيم "داعش" في الموصل سيعلن "في الأيام القليلة القادمة".

وقال الأسدي، من داخل المدينة القديمة: "المتبقي من عناصر داعش بين 200 و300 مقاتل، غالبيتهم من الأجانب. في الأيام القليلة القادمة، سنعلن النصر النهائي على داعش".
وكانت القوات العراقية أعلنت، أمس الخميس، استعادة جامع النوري الكبير في المدينة القديمة غربي الموصل، الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم تنظيم "داعش" أبوبكر البغدادي، في خطوة اعتبرتها بغداد إيذانا "بانتهاء دويلة الباطل الداعشية".
وجاء إعلان استعادة الجامع الذي فجره التنظيم الإرهابي الأسبوع الماضي، بعد مرور 3 أعوام على اليوم الذي أعلن فيه التنظيم إقامة "دولة الخلافة" في أجزاء من العراق وسوريا.

 وبعد مرور 8 أشهر على إطلاقه معركة "قادمون يا نينوى"، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمس الخميس، نهاية "دولة داعش" في العراق.

وهاجمت القوات الحكومية العراقية المعقل المتبقي لتنظيم الدولة الإسلامية في الموصل القديمة يوم الجمعة بعد أن أعلنت رسميا يوم الخميس نهاية ما تسمى دولة الخلافة والسيطرة على مسجد تاريخي اعتبر رمزا لقوة المتشددين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل إن مئات الأسر تلقت خطابات تهديد تحدد مهلة للمغادرة وهو ما وصفه بأنه يصل إلى حد "أعمال الانتقام".

وأضاف في تصريحات للصحفيين في جنيف "ندعو الحكومة العراقية للتحرك لوقف مثل هذا التهجير الوشيك أو أي نوع من العقاب الجماعي وتعزيز النظام القضائي الرسمي لتقديم الجناة للعدالة".

وأضاف أنه لا يمكن أن تنتقل المسؤولية الجنائية لفرد من إحدى الأسر إلى شخص آخر بريء.

وتُركت خطابات من هذا النوع في منازل أو وُزعت في أحياء ببلدات منها الشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد وهيت إلى الشرق من العاصمة والقيارة جنوبي الموصل وفي الموصل نفسها.

وقال كولفيل "تحذر هذه الخطابات الناس ليغادروا بحلول تاريخ معين وإلا سيواجهون التهجير. كثير من هذه التهديدات نتيجة اتفاقات عشائرية تطلب رحيل أسر أعضاء داعش عن المنطقة".

وأضاف أن التهجير يعني فقد المسكن وإمكانية الحصول على الطعام والخدمات الصحية والتعليمية.

وذكّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جميع الأطراف بما في ذلك التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بأن عليها السعي لحماية المدنيين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك