النائب انقلب على الرئيس لانه لم يستشره: السماح لوفد افريقي بمقابلة المعتقلين الماليين

تاريخ النشر: 26 مايو 2021 - 08:43 GMT
عاصمي غويتا
عاصمي غويتا

سمح قائد الانقلاب في مالي الكولونيل اسيمي غويتا، الأربعاء، لوسيط المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا غودلاك جوناثان، بلقاء الرئيس الانتقالي باه نداو ورئيس وزرائه مختار وان المعتقلين.

وقال مصدر قريب من الوساطة، طالبا عدم كشف هويته ليل الثلاثاء/ الأربعاء، "حصلنا على الضوء الأخضر للقاء نداو ووان الأربعاء".

مساعي حميدة

وأوفدت مجموعة غرب إفريقيا الرئيس النيجيري السابق الثلاثاء إلى عاصمة مالي للقيام بمهمة جديدة للمساعي الحميدة، غداة اعتقال الجيش لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الانتقالي وعدد من كبار الشخصيات في الدولة في ما يشبه انقلابا ثانيا خلال 9 أشهر.

ونقلت "فرانس برس" عن أحد أعضاء حكومة غويتا قوله إننا "أوضحنا إقصاء الرئيس الانتقالي ورئيس حكومته". وأضاف "نبقي على الانتخابات العام المقبل"، موضحا أن اجتماعات أخرى ستعقد مع الوسطاء الدوليين.

محاولة مد يد العون

بدوره، قال أحد أعضاء وفد وساطة غرب إفريقيا إن "وجودنا هنا هو لمساعدة أشقائنا الماليين على إيجاد حل للأزمة لكن من الواضح أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا يمكن أن تعلن بسرعة، في القمة المقبلة، فرض عقوبات".

ويتهم غوتا الرئيس باه نداو ورئيس الوزراء مختار وان بتشكيل حكومة جديدة من دون استشارته مع أنه نائب الرئيس المكلف بالدفاع والأمن، وهما مجالان حاسمان في البلاد التي تشهد اضطرابات.

اطاح برئيسة لانه لم يستشره

وأعلن نائب الرئيس المالي المؤقت العقيد عاصمي غويتا الثلاثاء أنه أطاح بالرئيس المؤقت ورئيس الوزراء لأنهما لم يتشاورا معه بشأن ترشيح حكومة جديدة في انتهاك للميثاق الانتقالي.

وقال غويتا، الذي قاد الانقلاب في أغسطس الماضي الذي أطاح بالرئيس آنذاك إبراهيم بوبكر كيتا، في بيان إن انتخابات العام المقبل لاستعادة حكومة منتخبة ستجرى كما هو مخطط لها.

وكان عسكريون في مالي اعتقلوا أمس الرئيس باه نداو ورئيس الوزراء ووزير الدفاع وذلك عقب الإعلان عن تشكيلة جديدة للحكومة تم فيها استبدال وزيري الدفاع والأمن.

وأفادت مصادر لوكالة "رويترز" بأن العسكريين اقتادوا الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الدفاع سليمان دوكوريه إلى قاعدة "كاتي" العسكرية.

ويأتي ذلك بعد ساعات من الإعلان عن تشكيلة جديدة للحكومة، غاب عنها اثنان من العسكريين المتنفذين الذين أطاحوا بالرئيس السابق أبوبكر كيتا في أغسطس عام 2020، هما العقيد موديبو كونيه والعقيد ساديو كامارا.