النتائج الاولية للانتخابات العراقية تعلن الاربعاء

منشور 09 آذار / مارس 2010 - 08:57

قال مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الثلاثاء ان النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية التي جرت الاحد، ستعلن الاربعاء.

ومن غير المتوقع أن تتمكن أي من الكتل المتنافسة في الانتخابات من تحقيق فوز حاسم وقد تستغرق محادثات تشكيل حكومة جديدة شهورا.

وقد يؤدي ذلك الى فراغ سياسي خطير في الوقت الذي يسعى فيه العراق لتعزيز المكاسب الامنية في مواجهة جماعات اسلامية مسلحة عنيدة وفيما تستعد القوات الامريكية لمغادرة العراق.

وأظهرت نتائج غير رسمية ان قائمة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي حققت نتائج جيدة على الارجح في جنوب العراق الذي يهيمن عليه الشيعة بينما أظهر تحالف علماني سني- شيعي يقوده رئيس الوزراء السابق اياد علاوي قوة في المناطق السنية في الشمال والغرب.

وقال سامي العسكري عضو البرلمان العراقي والعضو في قائمة دولة القانون ان القائمة حصلت على 45 في المئة من الاصوات في بغداد وانها قد تفوز بحوالي نصف المقاعد في مدينة النجف الشيعية في جنوب العراق. وأضاف أنها تأتي في الترتيب الثالث في بعض المناطق في الشمال بعد قائمة العراقية وقائمة التحالف الكردي.

وقال العسكري ان قائمة دولة القانون ستكون أكبر قائمة في البرلمان الجديد وطبقا للدستور سنكون القائمة التي سترشح رئيس الوزراء القادم. ولكنه تابع قائلا انه من المحتم أن تحتاج القائمة الى التحالف مع قائمة أو قائمتين أخريين.

وبلغت نسبة الاقبال على التصويت 62 في المئة في انتخابات يأمل العراقيون أن تقود الى استقرار وحكم أفضل بعد سنوات من القتال الطائفي مع استعداد القوات الامريكية لانهاء أعمالها القتالية رسميا في 31 أغسطس اب القادم والانسحاب بحلول نهاية عام 2011.

وكان الاقبال على التصويت أعلى من الاقبال في الانتخابات المحلية على الرغم من محاولات اسلاميين سنة مسلحين تعطيل التصويت من خلال هجمات أدت الى سقوط 39 قتيلا.

وقال مسؤولون انهم سيعلنون أول نتائج بعد فرز 30 في المئة من الاصوات.

وقال وليد الزبيدي مدير العمليات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان المفوضية بدأت في ادخال المعلومات الى قاعدة البيانات يوم الثلاثاء وسوف تعلن نتائج فرز أول 30 في المئة من الاصوات يوم الاربعاء.

وأشار الاقبال الكبير على التصويت الى أن العراقيين لم تردعهم الانفجارات التي وقعت في أنحاء العاصمة يوم الانتخابات.

وقال الجنرال راي أوديرنو أكبر قائد عسكري أمريكي في العراق ان الخطط الخاصة بخفض القوات الامريكية الى النصف -الى 50 ألفا- بنهاية أغسطس اب القادم تمضي قدما وانها لن تتغير الا اذا وقع "حدث كارثي".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك