"النصرة" تهدد بقتل مجند لبناني: الجيش مسير من الحزب الإيراني

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2014 - 04:49 GMT
"النصرة" تهدد بقتل المجند حمية: الجيش اللبناني مسير من الحزب الإيراني
"النصرة" تهدد بقتل المجند حمية: الجيش اللبناني مسير من الحزب الإيراني

هددت جبهة "النصرة" الثلاثاء بقتل المجند في الجيش محمد معروف حمية بسبب ما أسمته "تضييق" الجيش على اللاجئين والمماطلة بالمفاوضات للإفراج عن العسكريين المخطوفين لديها.

وقالت الجبهة في بيان وصفته بالـ"عاجل" نشر على حساب "مراسل القلمون" (الذي ينشر عادة بيانات وأشرطة الجبهة الرسمية) بعد ظهر الثلاثاء "ليعلم الجميع أن طريق المفاوضات لم يغلق من قبلنا، وليس عندنا طلبات تعجيزية كما يدعون".

وتفاوض الحكومة في هذه الأثناء الجبهة المتطرفة - التي تأسر 18 عسكريا بحسب معلومات غير رسمية - بطريقة غير مباشرة عبر دولة قطر التي زارها رئيس الحكومة تمام سلام الأحد وبقي فيها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.

وأضافت "النصرة" في بيانها "لكن عندما سمعنا تصريحاتهم اليوم أن المفاوضات قد تطول شهر أو لشهرين، علمنا أن الطريق مسدود من قبلهم".

وتابعت "أيقنا ذلك عندما رأينا أن الجيش المسير من الحزب الإيراني يواصل عملياته الممنهجة بالتضييق على اللاجئين السوريين في الداخل وعلى حدود عرسال فلا تلومونا إن طفح الكيل".

وفي البيان الذي نشر على شكل صورة، تضع الجبهة صورة للمجند في الجيش محمد حمية داخل تابوت أسود كتب عليه "قد يكون محمد معروف حمية أول من سيدفع الثمن".

وحمية هو من بين العسكريين التسعة الذين ظهروا في شريط فيديو سابق للجبهة نشر في 23 آب الفائت، واستنادا الى البزات التي يرتدونها، جميعهم من عناصر قوى الامن الداخلي بينما حمية كان بلباس الجيش وهو الوحيد الذي عرف عن نفسه باسمه الكامل.

وقال حمية حينها في الشريط "أناشد اهلنا في قرية طاريا (في قضاء بعلبك) ان يردوا هذا الحزب الكافر. (...) اناشدهم ان يقوموا بتظاهرات ضده، ان يتحركوا، لانهم اذا لم يتحركوا سنقتل".

ومن بين الصور الأخرى التي تحتوي عليها الصورة، صورة الشاب من بلدة عبا الجنوبية الذي هدّد ثلاثة أطفال سوريين بالذبح، لكن ما لبث أن وضع الأمر في إطار "مزحة قاتلة" بانتظار أن تعود أمهم - وهي جارته - من السوق.

ونشرت أيضا خيم تحترق للاجئين في حادثة حصلت مؤخرا في زحلة وبريتال وصور.

ويقوم الجيش بعمليات توقيف في الأيام الأخيرة لنازحين سوريين.ويتبين مع بعض منهم العديد من الأسلحة والذخائر في حين يطلق سراح البعض الآخر.

وتكاثرت هذه العمليات بعد اشتباكات عرسال في الثاني من آب بين "النصرة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" وبين الجيش، ما أدى إلى مقتل 19 من الأخير وخطف 35 عسكريا في قوى الأمن والجيش أفرجت "النصرة" عن سبعة منهم فقط.