النظام يقصف درعا ويناير يسجل ادنى نسبة ضحايا في سورية 2683

تاريخ النشر: 02 فبراير 2015 - 07:06 GMT
البوابة
البوابة

شهد شهر يناير/كانون الثاني المنصرم في سوريا مقتل 2683 شخصا ما بين مدني وعسكري ومسلح مايمثل أدنى حصيلة شهرية لأعداد القتلى في هذا البلد منذ سنتين ونصف، حسب نشطاء المعارضة.

الى ذلك، قال نشطاء المعارضة السورية الاثنين 2 فبراير/شباط إن الجيش تقدم في شمال وشمال شرق مطار دير الزور العسكري في منطقتي الجفرة وقطاع المدرسة عقب اشتباكات مع "داعش"، بينما استمرت المعارك في محيطه.

وأضاف النشطاء أن الاشتباكات تدور بين الطرفين في حي الرصافة داخل مدينة دير الزور.

من جانبها أفادت وكالة "سانا" بأن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت في دير الزور هجوما شنه إرهابيو داعش على جبل الثردة وحويجة صكر، وأعادت الأمن والاستقرار إلى مناطق إضافية من المريعية وذلك بعد أيام من فرض السيطرة على المنطقة المحصنة في المنطقة الواقعة على بعد نحو 10 كم شرق مدينة دير الزور".

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إنه تم "تدمير 17 عربة مزودة برشاشات ثقيلة ومصادرة أسلحة وعتاد حربي لإرهابيي داعش الذين سقط عشرات القتلى منهم في حين فر آخرون تحت ضربات الجيش تاركين سلاحهم وذخيرتهم" وراءهم.

وفي اخر الانباء فقد قتل 15 شخصا وأصيب 25 آخرون بجروح، الاثنين، في غارات نفذتها طائرات القوات الحكومية على ريف درعا في جنوب سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد: "قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب ما لا يقل عن 25 آخرين بجروح، إثر تنفيذ طائرات النظام الحربية 4 غارات على مناطق في بلدة جاسم في ريف درعا".

وقصف الطيران الحربي مدينة إنخل وبلدة سملين، وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مدينة درعا وقرية الدلي في المحافظة نفسها.

وتأتي هذه الغارات في وقت تستمر العمليات العسكرية عنيفة في عدد من مناطق محافظة درعا منذ أشهر نتيجة هجوم بدأه مقاتلو المعارضة وحققوا خلاله تقدما ملموسا على الأرض في عدد من مناطق الجنوب.

وقال ناشطون إن "مقاتلي المعارضة يتقدمون ببطء لكن بثبات في محافظة درعا، إذ أصبح الريف الغربي للمحافظة حيث توجد بلدة جاسم، بغالبيته خارج سيطرة القوات الحكومية".

وتشارك في العمليات العسكرية ضد القوات الحكومية فصائل عدة في المعارضة المسلحة إلى جانب جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.